لمن ترقص
إمرأة العزيز الأن؟!ومن ستراوضه؟!
ويوسف....
ما خرج من الجب
للهو
واللعب
معنا
ونحن الأن
في القرن الحادي والعشرين
نتسابق
كي نلقي
بجميعنا
في الجُب
أو
نتقاتل
كلنا
لا من أجل
حب أبينا
فقد
فجأة
مات
أو خرج
ولن يعود
ولاننتظر
المنشور الرسمي
بتوزيع الميراث
فكل الإرث
يحتاج
لقانون عفو
لن يصدره الحاخام
لكنّٓ
نخشى العيش
في زمن
عزيز آخر
جاء
بالقرن الحالي
ولايحتاج
حبوب زرقاء
تمنحه
شجاعة أن يلقينا
في النهر
بلا شق
ولا حاجة عنده
لقمصان
ملطخة بالدماء
يخدع بها الرب
حين يسأله عنّٓا
فكل ذئاب الحيوانات
تألفت معنا
إذ نبتت فوق الأرض
ذئاب أخرى
كزبانية جهنم
تؤمن
بالبارود
تصلي
للنار
كي تلتهم الحشد الأكبر
منّا
وحين تفرغ...
يخرج العزيز
متأبطا
ذراع إمرأة آخرى
برداء
سداسي الوجهة
يدعو لها
إمرأته
يمسكها سكينا اشحذ
فتقطّع
كل شرايين العودة.
........
عصام عبد المحسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.