أهم الاخبار

مجلة نداء الرؤح لفرسان الكلمات رئيسة مجلس الادارة الأستاذه نداء الرؤح )

الثلاثاء، 17 نوفمبر 2020

قصص من الحياة

 قصص من الحياة
٢٠_ انت ايتها الصبية الحسناء
لاتغتري بجمالك ولاتتباهي بسحرك وليكن بعلمك إن الجمال مع مر الايام سيزول فبعد ربيعك سيأتي خريفك فتبدأ فتنتك بالرحيل ولكن مهما عصفت بك الايام وارعدت وابرقت ومهما كانت حياتك قاسية لن تقدر الدنيا كلها أن تمحو منك جمال روحك وروعة اخلاقك فجمال الروح والخلق يبقان على مر الأزمان لايزولان فكوني ملكة جمال بلطفك وذوقك وحسن تعاملك مع خلق الله لاتكوني قاسية فتكسري ولاتكوني لينة فتعصري جملي نفسك بروعة التفكير والتعقل وتعاملي مع كل انسان بما يستحقه كوني ساعية للخير جابرة للخواطر كوني ذئبا أمام كل من يريد بك الأذى وحملا وديعا أمام من يحب الخير والرشد والنصح لك بهاء البنت ورونقها بعفتها وطهارة نفسها وروحها المرحة ضمن حدود الأدب ونقاء قلبها وصفاء عقلها دائما اجعلي عقلك وقلبك يأخذان قراراتك متعاونان متساعدان لاقلبك يغلب عقلك ولاعقلك يغلب قلبك كوني كالوردة وانشري عبيرك وعطرك اينما تحلين واين تتواجدين ومهما كان لون بشرتك فطيبتك وحسن تعاملك وذوقك الرفيع وذكاؤك هما عنوان نورك وضياءك في حياتك بكل شيء اعتمدي على الله وعلى ثقتك بنفسك وعزتك وشموخك وكبرياؤك وتاكدي بأن الدنيا عندها ستصبح ملك يديك٠
__ وانتم ايها الاباء والأمهات
اختاروا لبناتكم ازواج يخافون الله لاتغتروا بالمال والعز والجاه فكم من أبناء زوجوا بناتهم للأغنياء فكانت حياتهم تعاسة وعناء وشقاء وكم من أهل زوجوا بناتهم لرجال بمعنى الكلمة لكنهم فقراء فعاشوا بسعادة وحبور وهناء خذوهم فقراء يغنهم الله المال ليس لوحده من يسبب السعادة والهناء بالحياة الزوجية هناك عوامل أخرى يجب توفرها ليعيش الزوجان برغد العيش مثل الود والرحمة والتراحم والتفاهم والثقة والأخلاق الحسنة والتشاور والتحاور وتقريب وجهات النظر المال جيد وهو من أسباب استمرار الحياة لكنه ليس اهم شيء بالحياة فما نفع المال أن كان بيد رجل مليونير لكنه مغتري شرير قاسي القلب يعامل زوجته وكأنها تحفة اشتراها وعندما يمل منها يلقيها ويهملها ويقاسيها ابحثوا لبناتكم عن ازواج أغنياء اثرياء بالخلق والدين والأصل والنسب العريق اسألوا عن أصله وفصله ومعاملته وأخلاقه واخيرا حالته المادية ورجاء لاتجبروا بناتكم على الزواج ولاتضغطوا عليهم وترغموهم على ذلك عليكم بالنصح والإرشاد والتوجيه والتعقل والتروي وعدم الاستعجال واكيد انا واثق بأنه لامصلحة لاي اهل أن تتزوج ابنتهم اليوم وتطلق غدا وانصح كل زوجين أن يحاولان المستحيل بحل مشاكلهم بينهم فقط دون تدخل الأهل وحلها يكون بالحسنى والهدوء والتعقل ولايكون تدخل أهله أو اهلها الا في الحالات القصوى واذا اضطرت ظروفهم الصعبة لذلك لأنه عند تدخل الأهل تكثر الآراء وتتضارب الأقوال وتزداد الفجوة بين الازواج ولا يصبح هناك مجال للإصلاح ( والله الموفق)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.