أبيات لي قبل عامين نظمتها وبعد ان قمت بقليل من التعديل والزيادة اصبحت قصيدة وهي بعنوان: #تضيء تبسما
""من الحب ذا غني عن الكتمان""
#تأوه فؤادي حنينا فأشجاني
تاوه فاطربني ليوم بلا حرماني
بالنفس أنَّ حبا ومالسواها أبديه
أم الحب منه مالا ذُم بالإعلان ؟
#متى ذا الوصل الذي ظمئت له
يرتويني كي أظل لِرَوْيَةِِ ظمئان
لرغاب مذ هيج الشوق نظرتها
زيَّنتُ ماالغزل بوصفها لمَّ أعياني
#كـأنها البـدر غير مفارق إكـتمال
تضيء تبسما أراها بين أجفاني
كفى اذاما أردت إشارة ماحسنها ..
تُخْشَى من أعينِ الإنس والجانِ
#رغاب فمما تمنى الفؤاد لقد
نال صدق المحبة في كل آن
يبهج المحب الوصال إذا وذكرى
وماخمود لوعة أنْ يبتهج بالنسيانِ
#قد صنت وذا العهد لقد سلكت
به إلى الرقي في فرحِِ وأحزانِ
فمالي أرَ من تلفحهُ نار صبابة
يَخُن الغرام لحيث غرام ا ثاني
#فليت شعري يثيب الله، طالما
لم يبرح الحب من لم به الجاني!؟
إذ الجوى قد أحاط ليس يدرءه
حتى يزداد بأنَّةِِ طاعة للرحمن
#مَن رَغِبَ بشرعةِِ لله في وأمِِ
لِمَاس الحبيبة لا بشرعةِ الشيطان
ويوم ليس لهما من حِيَلِِ لِيَنْصُرا
نبي أضاء على الظُلَمات بالقرءان
#يُسب أنِ اعبدوا الله الذي
يخلق المتعال عن أيما أوثان
مدى الزمان من لا إلٰه سواه
مذ ذا الزمان حتى بلا الزمان
#بالليل والليل في هجدة السَّحَرِ
وكل داعِِ الله غير ذي خسران
أنّ خالص كل طاعة أنِ اجعلها
سبب الإجابة على الظلم والطغيان
#وهيَأ إلى العقول سبل رُشدِِ
أصلح من ذا سينصرك في الأوطان
#من ليس يخشى بك كل حربِِ
يُعِد النفوس ماالنعيم بزائلِِ فانِ
فبما لإحدى الحسنين قد فاز
من ذا استطاع استطاع بلا هوانِ
#ألا ليت مما بالفكر كهاته
فمن الحب ذا غنيُُ عن الكتمان
رباه أوصدوا للفرج كل بابِ
والدَّيْنُ أثقلني الهم وفي بياني
#فان يك الذنب اني غير يائس
فبظني أنْ ستفرجُ ماأكاد دان
وليومِِ وماجوىً فؤادي متأوهُُ ا
بل سيطربني! فقد لرغاب أشجاني
~_~_~-_~_~_~_~
#شعر / الشاعر ابوجبير عوض العلبي
الثلاثاء ربيع ثاني ٤ / ١٤٤٢ هـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.