سِهامُ عُيوني
فضحت عينايا سِرُ فضولي
حين سَرحَت فيكِ عيوني
هل مال جمالُكِ بِشراع حَيائي
هل ذاب جليدُ الشوق عند لقائي
من أنت..
من انت يا من سَبحت في علياء فضائي
يا من شغلت بالفكر شقائي
رجاءاً ..
مُري سريعاً كي يبقي نقائي
كي يُمحَ فُضُولاً. هتك رِدائي
كيف اُرمم من الفكر شرودي
هل أقوي أن أنسي وَعودَ فضولي
كيف لي أن ألقي حدفي من إهمال جفوني
كيف سمحت بطول النظرات لعيوني
جلبت هم الشوق وهم السهر وهم ظنوني
هم الخوف من ربي حين انطلقت سِهامُ عُيوني..
إغفرلي ياربي
إني ماذلت قابعُ بحيائي في أعماق بُحوري
علي عيسي..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.