الديرة اساس الانتماء
---------- د.صالح العطوان الحيالي. العراق. 5.11.2020
جلست صباحا وهياة أوراقي وأقلامي لاعزف لكم أجمل الألحان وبنور الحبـر الازرق رسمت لكم اجمـل الذكريات عن وطن واحد وقلب واحد وانتماء واحد شعور موحد، ونبضاً يتوحد.
وها انا أخط حروفي على صفحتي البيضاء ليشع به أثمن المعاني عن( اصلي حسبي موطني واعتزازي) حملتهما بكفتين كفة تحمل أصول اجدادي وبكفة ديرتي قريتي مدينتي.. حسبي ونسبي البسني لباس الشرف والفخر والاعتزاز. . كيف لا ونحن خيـر أمه أخرجت للنـاس , نحن أهل الصبر والصمود اهل النصـر والجهاد أهل الفصاحة والسماحة أهل الكفاح والفلاح أهل الكرم والجود ،أرق الامم قلوباً وأقلهـا عيوباً ’ذكريات اجدادي وموطن والدي ولن انساه ديرتي قريتي مدينتي مسميات تحمل رمز انتمائي منه ترعرعت واشتد عودي بين كنفتاها فمنحتني الامن والآمان والطمائنينه فترسخ بداخلي حبها وعشقها و وفائي لها ...
رسمت ذكرياتي ونسجت خيوط صفحة علاقاتي بقراها وعشائرها ودرابينها بساتينها وشواطئها ..تنفست هواءها وشربت من ينابيع حبها وزلال عطفها .حملت عشقها بين اضلعي لعبت ومرحت وضحكت بين بساتينها.. في طفولتي وبراءتي تبادلت الحب والوفاء مع اطفال ديرتي وصنعنا معاً لهفة اللقاء عند حلول الصباح والمسـاء. المدرسة المسجد الملعب الشارع الدكان كلها تجمعنا فنتبادل أطراف الحديث بضحكاتنا وشقاوتنا وبراءة ارواحنــا
العيد العرس افراحنا وأتراحنا يتأجج بداخلي معنى الديرة فالديرة هي بيتي اسرتي اخواتي اخواني حجرتي فراشي ووسادتي وبساتيني ودرابينها وكل شيء فيها أصدقاء الطفولة والدراسة واللعب والمهنة ,, غرست في نفسي فخر انتمائي ,,عشت عاداتها وتقاليدهــا وحملت منها صفات العمل والمثابرة بروح الفريق الواحد لخدمة وطننا ومد جسور المحبه والوفاء فكبرنا وكبرت احلامنـا وطموحنـا بكبر الوطن الذي لم يبخل علينا برعايته منذ طفولتنا وحان الوقت لمبادلة الوفاء بالوفاء .. فشمرنا عن سواعدنا في بناءه والرفع من شأنه وكلا في مجاله مسخر وقته لخدمة هذا الوطن ديرتي ستبقين مصدر الهامي ,ديرتي طفولتي ذكرياتي شبابي عنفواني امالي وأمنياتي اخلاصي شعبي صانع مجدي ومصدر فخري بناء عطاء كلها تصنع وطني..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.