تجاذبني الطرف حينا
وأحيانا يكون الهمس حديثها
كثيرا ما تهمس في اذني
آحبك
رغم الهمس في بوحها
لكن تتعالى عندي الاصوات
أنها تعزف اجمل الحانها
موزارت احتار في سمفونيتها
لا لحن يصف مشاعرها
لاصوت يعلو نغماتها
تعزف بقيثارها كيف تشاء
واخر العزف تعلو صرختها
احبك انت دون غيرك
لا يملأ حوار مسائاتي
الا اسمك من بعد طيفك
ويسدل الستار على حلم تكرر
لا زالت تعيشه.......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.