على شرفات عام قديم
تقف أمنيات مؤجلة
نافخة صدرها تستنجد
بآمال رمادية الأجنحة
لون... مابين الضدين
ابيض ازهرت به نبضاتها
و اسود حجب الرأية عنها
جعلها تستقل النفرادية بأحلامها
كل شئ كان جميلا تحت رايته
الأحدات كانت تلمع گ النجوم
وحدها تقرر الغفوة مع من تحب
و الذهاب مع من تحب بدون تأشيرة
كبسولة الزمن الشارد تتولى ذلك
ليكسو براءتها من جديد بياضاا
يلقي السلام على كل من يصادف يومها
لأنها في عجالة من أمرها...
تريد ان تنهي أعمالها لا تستوقفها صعوبات
كل شئ هيّن...تصغر الكبائر و تتلذذ بالصغائر
لا تعرف معنى للحزن و الخسارة...
مفعمة بنور يجعلها ترى الأشياء ببساطة
كل ذلك...
كان ...شحنة مخزنة تشبعتها احاسيسها
من لقاء عفوي..برئ..
هكذا هو الحب الصادق ...ينبض بالعطاء
حتى و لو لم يكلل بالنجاح و إجتماع الأجساد
هو روح تأثر كل جميل على نفسها لإسعاد مملكتها
الشخص الذي يسكنها...
لانه وصل مرحلة الخليل
بمعنى ...💓 الأنا 💓
...
بقلم #امنية صادقة
..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.