ولربما إلتقينا من قبل آلاف والاف من السنوات
كآدم وحواء ونزولهما للأرض القاء عـــــــــرفات
تلاقت أرواحنا ربما فى زمن بعيد كزمن الأندلسيات وعناقيد الورد التى تفتحت حين لامست يداك الملائكيات
كأنى أعرفك وتعرفين منذ آلاف وآلاف وآلاف من السنوات اليوم أكتب إليك ودمع
العين دون إرادتى يسيل كالمـــــــــــــــطر اليوم يوم فراقنا الأول
..اليوم فقط منذ عهد لقيانا أشعر بالخطــــــــــــر لماذا تركت يداى
ولماذا أنظر إلى السماء ولا أرى إبتسامتك على خد القمر
مالى أرى الليل أسودا ولم أعهد سواده منذ ولادة عشقى ولست بمجنون واذدجر
أسمع صوت الريح من بعيد تنادنى..أيها العاشق سيطول بك وحـــــدك السهــــــــــــر
مالى أرى النجوم باكية والسماء تغزوها السُحب ولما دقات قلبى تصارع أنفاسى كسجين الصبر
لماذا تطالبنى الريح برفع أشرعة سٌفنى للإبحار والسفر
أيها الغائب ..كيف أمسيت وكيف طعم المساء دونى وكيف شكل السماء وكيف ترى النجوم والبدر
أما زال البدر يرسم نفسه أمام عينيك ولايكتمل
أما زال يداعب شعرك بضوئه الفضى ويناديكى دون إبتساماتك أبدا لن يكون
القمر ألا زلتى تتحدثين للسماء عنى .,.اليوم تأخر ..اليوم ما حدثنى .
.اليوم سأعانقه وبعناقه سيكون بين أحضانه ما أجمله السفر أيها الغائب
كيف أمسيت ...؟؟ وكيف لون المساء دونى ..ألم تحدثى عنى السماء وتسئلى كما
أسئل رب القدر ألم تتمسكى بهاتفك وتحدثيه . الآن سيطلبنى ,,,الآن سيحدثنى
,,,الآن سيكون بين يداى ويفوح منا العطر
بداخلى ألف سؤال وسؤال..كيف هانت عليك دمعتى وكيف دونى طعم الليل وكيف السهر
أخبرينى يا بكة قلبى ..أخبرينى لماذا تصمتين ..أخبرينى بالله عليك ما
الخبر أين منك أنا ...وكيف طعم يومك دونى ...وقد تسلين عنى السماء فتأبى
المطر
فخلف جدران الصمت وليد قلبك بلا أنفاس ..فقط دمع وصراخ وجسد
يحتضر فــاليوم يوم فراقنا الأول ..اليوم فقط منذ عهد لقيانا أشعر
بالخطـــــــــــــــــــر
بقلمى
محمد طلعت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.