والياسمين زرعته في موسم الخريف في مقابر المدينة حين شيعت قلبي النازف عشقا لمثواه
الحلم والواقع
أشعر بنبض ميت
وعمري في برواز رمادي
معلق في فراغ
ولكنه لا يسقط ثابت
كديمومة السراب
في حياتي
أعيش وحيدا على كوكب
احزاني
غشاوة تطمس الشمس
خفاش يعشق ظلمته
ليس هناك مزيدا من الشوق
الإنتظار لم يعد يعذبني
طرقاتي مهجورة
لم تعود النوارس من هجرتها
فالشواطىء أصبحت منبوذة
وحيدا في أطلال ذكرياتي
والياسمين زرعته في موسم
الخريف في مقابر المدينة
حين شيعت قلبي النازف عشقا لمثواه
لا صوت ولا حركة
صمت مطبق
حتى الريح ليس لها صفير
فلسفة الحياة والموت
والحب والوحدة
وخذلان الذات
وهذيان البشر
أشك أننا احياء
بعد أن مات فينا الصدق
وتخلينا عن الوفاء
نحن من أي ذرية
أننا أطياف كائنات انقرضت
كانت سلالة طيبة من البشرية
عزلة وعتكاف
سرمدية في الصبر
وطريق طويل لا أعلم
نهايته
معتقلات الوهم
في الضلوع مخيفة
المقل اصابها العمى
عن كينونتها
ولكنها تبصر العبث
ومعتقدات الغرور
أجمل ما في الوحدة
أنك ترى كل شيء على حقيقته
مؤلم أنك لا تتحدث إلى نفسك
كأنك روح ميت
عادة إلى البرزخ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.