مشاعر الأشواق
كيف لي أن أنكر...
إنّي إليك أميل
و قد إستسلم مني إليك
النبض والوتين
كيف لي أن أنكر
إلتهاب النّار في الخفّاق
وتدافع الأزيز في الدفّاق
كيف لي أن أنفي
ما حلّ بي من حال
حتى فقدت الحكم وماهية القرار
لم يبقى لي وضوح أمر ولا أحكام
وعن إرادة البيان والأفكار
إنفلتت منّي كل القيود
وتاهت عنّي مهية الوجود
ولم يبقى للعقل اي سلطة ولا إلزام
بعد أن ثارت كل المشاعر والأشواق
وتصاعدت مسببات الوجد في الدفّاق
لتتعلق بذاتك وكيانك
وتعشق منك نورك وبيانك
فأصبح الوجدان في انصهار
لا يروم غيرك من الحسان والأقمار
فلم لا تترفقي بحالي ووجودي
وتستوعبي ما المّ بي و بحدودي
كي لا يهلكني البعد والحرمان
ولا يضنيني الود من الهجران
فتزيد صرخات حبي وجنوني
واتوه في ملكوت الوجد ودروبه
محمد الحزامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.