ليت الفؤاد غداة البين من حجر
و الباكيات صناديق بأقفال
كم أغبط الطير إذ يسمو بأجنحة
فوق الغصون بقلب منتش خالي
إني بكيت بدمع من دم سرفا
من يخمد النار إذ شبت بأوصالي
ما بال قلبي كسير الجنح من شجن
بين الضلوع التي شُدت بأثقال
إني بُريتُ و جسمي بات في سقم
عاثوا غياباً و باعوا دمع أطلالي
الدهر أقعى على ظلي و قيّده
لم يبق مني سوى همي و أسمالي
يا ويح قلبي فهذا الدهر أشربني
كأس الفراق وغنّى لحن إذلالي
خالد الحسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.