أَحْلامُ الوَطَن
................
أَبَتَاهُ يا دَمعَ العُيون...
ونَفحَةَ المَاضِي الأَبِي..
عَلَّقْتُ كُلَّ قَصَائدِي وَرْدًا ورِيحَانًا..
عَلیٰ أَمَلٍ يَتُوقُ لِمَطْلَبِي
أَبَتَاهُ رغْمَ العُمرِ مَا زِلتُ الصَبِي
عَبَّأتُ حُجرَتَكَ القدِيمَة..
بالدُّعَاءِ وبالصَّلاةِ وبالبَخُورْ
,, صَلُّوا عَلیٰ طَهَ النَّبِي ,,
وكَتبْتُ فَوقَ الحَائطَينِ حكَايتِي..
حَائط المَبكَیٰ الحَزِين..
وحائط الثَّورِ الغَبِي..
حكَاية الوَطَنِ العَجِيبِ المُتْعَبِ
مَنْ قَالَ فَرِّقْ واقْتَسِمْ ؟
مَنْ أَبْدَلَ اللحْنَ الجَمِيلَ الرِّتْم..
واغْتَالَ النَّغَمْ ؟
مَنْ حَطَّمَ المَعْقُولَ في سِنِّ القَلَمْ ؟
مَنْ أَغْمَدَ السِّكِّين بالظَّهرِ المُقَوَّسِ..
ثُمَّ نَامَ علیٰ السَّرِيرِ..
وأَغمَضَ العَينَينِ..
أَخْطَأَ واطْمَأَنْ.
مَا عَادَ للقَتلِ المُمَنْهَجِ أَي فَنْ..
وبفَضْلِ أَلْعَابِ الصِّغَارِ..
وكل مُرْضِعَةٍ تَمُنْ..
وكُل مُفْلِسَةٍ تَئنْ..
ضَاعَت عَلیٰ العَتَبَاتِ...
أَحْلام الوَطَنْ .
.................
محمود أبو الوفا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.