لا أحتاج منكم للخجل
ولا لشهادة تقدير
مر ما مر
ولكن ما مر يوم من بين كلماتي
لم أكرم فيه الفلسطينية
على الحجر
والخجل
فأنا صنعت لغتي
وكلمتي
من نافذة حبيتي
كلما اقتربت منها
كانت هديتي
حجر
أو خجل
بالحجر مررت على أجساد ساعاتكم
وقنابلكم
وبنيت زنزانة
لكل خيال عن الخاتم
وهيكل الهدد
وبالخجل تعلمت ما معنى
أن يقال بفخر
أسيرة
فلسطينية
علمتني ما لم تعلمكم إياه
واعطتني ساعة الوقت
من بين ساعاتكم
رغما عن كل شهادات تكريمكم
وضحكة بلا حياء
تهزمها ضحكة بخجل
يسبقها حجر
من نافذة
فلسطينية
وأقسم بأني قبل أن أبني سقف السماء
بالحجر
لن ابخل بدمي
للفولاذ والنار
ولكني كريم عليكم بالحجر
بخيل عليكم بالخجل
خجل الأسيرة
عندما تعود من سجون اوهامكم
بين يداي
واتعلم الخجل
واكتب كلمتي
ما معنى أن يقال فلسطينية
علمتني أشياء
وأشياء
كيف أكتب من عرق بين نهديها
كلمتي
واشيد منتصف حروف الكلمة
السجون لكل اوهامكم
عن الخاتم
الساكن في رحم فلسطينية
كلما أنجبت صغيرا
علمته ما معنى
كلمتي حجر
أو خجل
الديوان :
لقاء مع الشاعرة فدوى طوقان
الشاعر قدري المصلح
قصيدة :
خجل .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.