قصيدة ( بستان الغرام )................
تعالي لبستانِ الغرامِ كَبُلْبُلِ
يُغرِّدُ ألحانَ الرَّبيعِ، يطيبُ لي
لتُشرِقَ شمسُ العاشقين بخافقي
ويَذهَبَ عنَّي غيمُ سُهدي، وينجلي
فأنتِ قصيدٌ، راحَ يعزفُ للهوى
-كأشواقِ صَبٍّ- بالحبيبةِ يختلي
وأنتِ الزُّهورُ الباسقاتُ - بمُهجَتي-
لها مَلْمَسٌ - في القلبِ- يبدو كَمُخْمَلِ
أنا في محاريبِ الغرامِ كناسكٍ
وأنتِ صفاءُ الرُّوحِ ، يسمو، ويعتلي
سأبقى على هذا الخشوعِ - حبيبتي-
فهيَّا تعالي حيثُ أخشعُ، رتِّلي
تَغَنِّي بآياتِ الهيامِ - جميعِها-
فإنْ بانَ وجدي، بالنَّوافلِ أكملي
تباشيرُ نورٍ سوف تظهرُ في الفضا
فعودي إلى ترتيلِ عشقِكِ، وارسلي
وإنْ سالَ من فِيَّ مُدَامُ مَحبَّةٍ
فصبِّي كؤوسًا من غرامِيَ، وانهلي
أيا من هواها راحَ يسبحُ في دَمِي
تعالي لأحضانِ الغرامِ، وعجِّلي
هُنالك في حضنِ الغرامِ تربَّعي
وإيَّاكِ يومًا أنْ تتوبي، وتخجلي
بقلمي حازم قطب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.