احجار انبتت بجوفها ازهار سوداء
تشرب
السم تشرب السم و تنفث دخان،،
متسخ
كالقار و تتنفس اوجاعا و تجسد،،
احراما
سوادها الرماد و روائح الأجهاد،،،
الأبدي
و اشلاءها تحرقها الآهات و سرادق
النيران
و تهجدا بعلتي اسرار الكون و جحيمه
احداث
و ثورات تسجن العقول و تشك،،،،،،،
اوتار
الأنين فتدلت آلآمها كأنها ثمار الحنضل
و دماملها
السمراء بهاوية الحقد و زوايا أقامة
الحدود
فأجهزت موجات التحدي و استرسلت
وعودا
تجدد الأحساس و مكامن العناد و ثغور
الشياطين
فأنعدمت ضيقا مياه الأسترحام و ممراتها
لا تتسع
كخطوات التوجس دون الأخطاء لتفيض
خناجري
كخلجات التكهن فكرا و تجسدا لأهوال
التعطل
و فيضا لمكاكن الشعور بوحدتي و جدلية
الأغتراب
فأسبحي بخيالي المخصب و احلامي المسمرة
بضربات
التوسد و المرتشقة لتنهال و تنبهر بواقع،،
الأنفتاح
و عقر دقائق المعرفة و تاثرا بمعانات التعري
و انفاسها
ليتجاهلها الأضطراب فتشبعي قهرا يحتل
شروخ
الفراغ و يدخل الجنون لمعامل الوحدة،،،،
فسلطي
عقولا لاعبت الريح و ادواتها احرقت مضاجعي
و اسرار
شجوني فأفرزي سموم الغيرة و دفئها تدفق
استجداءا
للذات و مكامن افترشت الأشواك و هباتها
سماوات
عالية لها برودة تحتاط سريرها و مخلفاتها
الحزن
المستأنس للنعاس و معاقرة الخمرة و ساعاته
الثقيلة
ذات الجمود و نماءه يفقدني الطمانينة و الوفاء
و اسراج
لحظات العوز و اقتلاع جذور الخوف ابحارا
بأستار
الرعونة و سفنها المخلعة الجناب فتوهي،،
بمجاهل
الأستحالة و ارتقي بصوتي المبحوح بمذرات
الريح
و رممي صداه بفلاتر الأنين و انعشي صباحات
تنعمت
ايقاظا لتغسلي طراوة الضباب بعذوبة مياه
العفاف
فأنسحبي كرذاذ للصمت بجوانح عزلتي و،،
شهيقها
كغيمة حبلى تقطر دما بعيون القيظ و ظلامها
سواده
التأثر لتدر سحاباتي قطرات مائجة تزاحم،،،،
مطر الشهوات
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.