(( فحيح الأفاعي ))
يا قاضيا لا تحكم بما تجهل
قد لا نقول وفاتك التوضيح
الصمت لغة لا يفك رموزها
إلا طبيب بارع التشريح
كم من شهيد للهوى وقتيل
وكم جريح للفراش طريح
إني أراك شغوفا بارع الحجج
وكأنني صيد عاجز و ذبيح
مات الهوى في قلوب عامرة
بين الضلوع نابض وجريح
كأس الغرام حلو في بدايته
سم الأفاعي ينتهي بفحيح
كالسوس تنخر في عمادي
حتى تطاير معبدي كالريح
وتباعدت كل الأماني و الخطى
ضاع لحني والغراب ينوح
رغم أن الأمس كان صادحا
بات يومي من العذاب يصيح
فلتكفوا عن التظاهر بالهوى
ليس الهوى بالمسكرات شحيح
وصفوا الزمان بغادر وما غدر
والغدر فيهم دائم التسبيح
شعر
عادل زلوم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.