نطق القلم
وصرخ الحجر
معلنا تمرده..
في يد شبل
فوق القمم..
أه من تلك
الصرخة كم
فيها ألم..
نطق القلم والعيون
تذرف دمعها
من تلك المقل..
يسألوني طفل
الصغير..
لما خاننا ياوالدي
القدر..
قلت له حين زارنا
زائر لئيم
أشعل النيران
سرق الأمان
دنس المسجد
والقرأن ..
حطم الصلبان
كانت صرخات
ألأبرياء تدوي
بكل مكان..
...شتاء..دافيء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.