المفاجأة..37
المفاجأة لما تحس أن ف شخصية تحبك وتقدرك وتعزك
وفجأة تصارحك بتكون السعاده ماليه قلبك والفرحة شغله عقلك
بتكون اول خطوه ف بداية حياتك تسعدك وتحسسك بنجاحك حتى لو كانت بعيده عنك
من بعيد تشاورلك والبسمه ماليه خدك تترك اصحابك وعايزها دايما جنبك
تبتدئ تفتح اي حوار عشان تكلمك والوقت من كتر الفرحه يخدك
وتحس انك دنجوان عصرك وماحدش ف الدنيا زيك بس الخوف والقلق بيطاردك
عايز تطلب أيدها لكن الظروف أقوى منك واقفه قدامك ومش عارف تحدد هدفك
وتبقى الفلوس الحل الوحيد عشان تقدر تحقق حلمك وتعيش ف استقرار وماحدش يلومك ولا يعاتبك
وتنتهي مع مرور الأيام حكيتك وتبقى زكرى وعدت من عمرك
ودور الأيام وتلاقي ولادها قدك تشوفها تنزل دموعك ويذداد المك
وتحس بعجزك وفشلك وتفتكر دايما أنها كانت تعزك ومقدره احساسك ومشاعرك
والقلب موجوع والنصيب فرق لكن ارجع واحمد اللي خلقك
وكل واحد بياخد نصيبه ويعيش حياته حتى لو شخصية هزت مشاعرك
دا نصيبك وقدرك لا نقدر نتكلم ولا تقدر تاخد شئ مش من حقك.
وع حسب نيتك بتاخد انسانه تعيش معاك بقيت عمرك حتى لو ضدد رغبتك أو شخصية مش معترفه بحبك
تضطر تدوس على قلبك وعايش معاها عشان أولادك وبكده تكون اديت رسالتك قدام ربك....
الشاعر طاهر مختار عتيت
شاعر العصر...تحيا مصر
طنطا....كفر الزيات...اكوه الحصه


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.