( صرح المجد)
شعر / مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
شعر / مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
ديارَ الأحبةِ للوباءِ تجلَّدي....ولاتجزعي أجلَ الحصارِ المُمَدَّدِ
رأيتُكِ هذا اليومَ لم تتغيري....كثيراً عن العهدِ القديمِ المُجدَّدِ
سوى بعضِ بُنيانٍ تطاولَ للسما......فأخفى رسومَ الدارِ ما كدتُ أهتدي
وما كنتُ مِخلافاً لعهدٍ قطعتُهُ.... وإنْ لامني في الناسِ كلُّ مُلدَّدِ
ولكنني أُوفي بعهدي وموثقي......ولم أرضَ ما ضرَّ اعتقادي ومحتدي
وقد علمَ الأجوادُ في كلِّ بُقعةٍ....... بأني فتى العلياءِ صُلْبٌ كضرغدِ
وأنَّ أبي الجوادَ بينَ فجاجِها....... سبوقٌ إلى الإحسانِ كالبلسمِ الندي
لهُ بسمةٌ تعلو الجبينَ ومنطقٌ...... أنيقٌ يسرُّ النفسَ في كلِّ مشهدِ
بنى صرحَ مجدٍ في البريةِ شامخاً.....ولم ينهَضَنْ مرءٌ لمجدي وسؤدُدي
ألا فاشهدوا أني سموتُ بهِ الورى...... فلم يستطعْ شهمٌ مقامي وقد قدي
*****
أيُملي علينا اليومَ أدمُنُ مُنتدى..... كلاماً يُثيرُ النفسَ من وقعِهِ الردي
يقولُ بأسلوبٍ لطيفٍ ألا اكتبَنْ..... بعيداً عن الدينِ الحنيفِ وأنشدِ
فقلتُ لهُ قلبي وعقلي ومنطقي....... يدينونَ للرحمنِ ربي المُؤيِّدِ
فلاتفرِضَنْ قيداً علينا فإنني.....أعافُ قيودَ القولِ عندَ التوقُّدِ
وأرسلهُ حُرَّاً طليقاً إلى الدنا.....يجوبُ فضاءَ الكونِ جدَّ مُنضَّدِ
أقولُ ارتجالاً ما أردتُ وأنتقي..... أطاييبَ قولِ كالشرابِ المُبرَّدِ
تنازعهُ الآنامُ في كلِّ دولةٍ......وفازَ بهِ من كانَ للحُسنِ مُفتَدِ
فيافرحتي ما قلتُ يوماً قصيدةً......ومرَّتْ على الآذانِ دونَ تودُّدِ
أبحتُ بها نفسي عرانينَ رفعةٍ...... على رغمِ عُذَّالٍ كثيرِي التشدُّدِ
ولم ينقموا مني كبيرَ خطيئةٍ...... ولكنهُ حالُ العذولِ المُفنِّدِ
وما نحنُ إلا شامةُ الخدِّ بينهم......وما نحنُ إلا أهلُ حمدٍ مُصعَّدِ
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
رأيتُكِ هذا اليومَ لم تتغيري....كثيراً عن العهدِ القديمِ المُجدَّدِ
سوى بعضِ بُنيانٍ تطاولَ للسما......فأخفى رسومَ الدارِ ما كدتُ أهتدي
وما كنتُ مِخلافاً لعهدٍ قطعتُهُ.... وإنْ لامني في الناسِ كلُّ مُلدَّدِ
ولكنني أُوفي بعهدي وموثقي......ولم أرضَ ما ضرَّ اعتقادي ومحتدي
وقد علمَ الأجوادُ في كلِّ بُقعةٍ....... بأني فتى العلياءِ صُلْبٌ كضرغدِ
وأنَّ أبي الجوادَ بينَ فجاجِها....... سبوقٌ إلى الإحسانِ كالبلسمِ الندي
لهُ بسمةٌ تعلو الجبينَ ومنطقٌ...... أنيقٌ يسرُّ النفسَ في كلِّ مشهدِ
بنى صرحَ مجدٍ في البريةِ شامخاً.....ولم ينهَضَنْ مرءٌ لمجدي وسؤدُدي
ألا فاشهدوا أني سموتُ بهِ الورى...... فلم يستطعْ شهمٌ مقامي وقد قدي
*****
أيُملي علينا اليومَ أدمُنُ مُنتدى..... كلاماً يُثيرُ النفسَ من وقعِهِ الردي
يقولُ بأسلوبٍ لطيفٍ ألا اكتبَنْ..... بعيداً عن الدينِ الحنيفِ وأنشدِ
فقلتُ لهُ قلبي وعقلي ومنطقي....... يدينونَ للرحمنِ ربي المُؤيِّدِ
فلاتفرِضَنْ قيداً علينا فإنني.....أعافُ قيودَ القولِ عندَ التوقُّدِ
وأرسلهُ حُرَّاً طليقاً إلى الدنا.....يجوبُ فضاءَ الكونِ جدَّ مُنضَّدِ
أقولُ ارتجالاً ما أردتُ وأنتقي..... أطاييبَ قولِ كالشرابِ المُبرَّدِ
تنازعهُ الآنامُ في كلِّ دولةٍ......وفازَ بهِ من كانَ للحُسنِ مُفتَدِ
فيافرحتي ما قلتُ يوماً قصيدةً......ومرَّتْ على الآذانِ دونَ تودُّدِ
أبحتُ بها نفسي عرانينَ رفعةٍ...... على رغمِ عُذَّالٍ كثيرِي التشدُّدِ
ولم ينقموا مني كبيرَ خطيئةٍ...... ولكنهُ حالُ العذولِ المُفنِّدِ
وما نحنُ إلا شامةُ الخدِّ بينهم......وما نحنُ إلا أهلُ حمدٍ مُصعَّدِ
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.