اَلْيَتِيمُ
يَتِيمٌ عَلَا مَرتبَةً بِتَوادُدِ
فأوْصى إلاهي برعايةِ حالهِ
فأوْصى إلاهي برعايةِ حالهِ
يَتِيمٌ بخَدٍّ رُسِمَتْ عبراتُه
ومِنْديلُ قَوْمٍ فُقِدَتْ بَصَمَاتُهُ
ومِنْديلُ قَوْمٍ فُقِدَتْ بَصَمَاتُهُ
يَتِيمٌ بِقُرْبٍ تَرَكَتْ أَزَماتُهُ
نُدُوبَ سَوادٍ بِجَفاءِ جِوارِهِ
نُدُوبَ سَوادٍ بِجَفاءِ جِوارِهِ
فأمَّا يَتِيماً بِجِواركَ حَزَّهُ
فراقٌ، فلا تأْلُ جُهُودَ عَزائِهِ
فراقٌ، فلا تأْلُ جُهُودَ عَزائِهِ
فمنْ صانَ حُبّاً لِسُلُوكِ رَسُولِهِ
تَدَاعَى لِأَمْرٍ لهُ وِفْقَ خِصَالِهِ
تَدَاعَى لِأَمْرٍ لهُ وِفْقَ خِصَالِهِ
بقلم عبد القادر هرموش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.