عِندما ترقُصُ النجومُ حَوالَيكَ وللشمسِ جِيئَةٌ وذهابُ
رُوحُها تُسْكِرُ الحياةَ اخضراراً . . . وبُروقاً تَلهو بِهِنَّ السَّحابُ
أَمِنَ العدلِ أنْ تَعيشَ كئيباً . . . مُنصِتاً للحياةِ حيثُ تُعابُ
قَرُبَتْ منكَ نظرةُ الشُّؤمِ حتى . . . لَمْ يَعُدْ فيكَ للجمالِ اقترابُ
آنَ للمرءِ أنْ يُحَطِّمَ ماضيهِ إذا كانَ فيه ما قد يُعابُ
لَكَ في بهجةِ الحياةِ طريقٌ . . . سِرْ وإنْ تَنبَحُ المَسِيرَ الكلابُ
مَنْ يَهَبْ قَدْحَ حاسدٍ ستراهُ . . . دائمَ الخوفِ يَعتريهِ انسحابُ
جانحاً للركودِ خوفَ انتقاصٍ . . . مِن ذئابٍ أعَفُّ مِنها الذئابُ
دارِ مَنْ شئتَ إنَّما أنتَ حُرٌّ . . . لا يُعثِّرْكَ في الحياةِ الصحابُ
---
شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي
5/4/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.