أنثر رياحينك
***********
مثال هل لك يوما تزورينا
أزددنا الشوق نادونا المجانينا
فراق الأهل والأحباب أضناني
وشعري ليلاً يضفي التلاوينا
صفاء البال لم يسلك لنا دربا
فلا تستغربي من قال مسكينا
نعيش اليوم أحلاماً بلا شؤم
وبعد اليوم نلقى من يواسينا
كثيرا ما تعاشرنا بأقوام
إذا ماتوا ترى أصلادهم طينا
ولكن في طباع الناس تنويعا
ترى فيهم غزالا أو ثعابينا
فمنهم من يدسّ السمّ إخفاقا
ومنهم من ينشرأجواء الرياحينا
حديث المرء أحيانا به مغزى ً
وصوت ثائرٍ يفني البراكينا
لسان المرء حد ّبين اثنين
لتحيا خادما أو قل السلاطينا
فقدنا البعض من ضيق التآويل
فقدمنا النذور والقرابينا.
بقلمي / الشاعر د. عمر أحمد
15 /4 / 2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.