جلال صادق
غُموضٌ يُحاصرِهُ
و في جيدِهِ حَيرَةٌ مُسْدَلَهْ
و ظَلَّتْ تُعَلِّقُهُ شُرْفَةُ الأسئلَهْ
و فيه مفاتيحُها مُوغِلَهْ
و کلُّ جوابٍ إذا فاحَ من رأسِهِ مِقْصَلَهْ
فَعاشَ انْحِناءً حبيسَ الکلامِ کما تنحني السنبلَهْ
تُهَبِّطُ رأساً بِحَبَّاتِها مُثْقَلَهْ..
فَتُجْنی و تُتْرَکُ في
عُرْيِها مُهْمَلَهْ
تَضَاءلَ في عُزْلَةِ المُوحِشاتِ
وحيداً بلا نجمةٍ مُقْبلَهْ
و ظَلَّتْ به حَسْرَةُ الأرملَهْ
تُفَتِّشُ عن ظلِّ فجرٍ أنيسْ
و لو جاءَ في لَمْحَةِ الأخيلَهْ
و حَاصَرَهُ کلُّ ما قد أرادَ
فَخَيْباتُهُ ضَمَّها مَقْتَلَهْ
و عاشَ يمدُّ حبالَ العناءِ
و ما أطولَهْ
و ما کانَ في صَبْرِهِ من نبيٍّ
و لکنَّ في صدرِهِ آيةً مُرْسَلَهْ..!!
و في جيدِهِ حَيرَةٌ مُسْدَلَهْ
و ظَلَّتْ تُعَلِّقُهُ شُرْفَةُ الأسئلَهْ
و فيه مفاتيحُها مُوغِلَهْ
و کلُّ جوابٍ إذا فاحَ من رأسِهِ مِقْصَلَهْ
فَعاشَ انْحِناءً حبيسَ الکلامِ کما تنحني السنبلَهْ
تُهَبِّطُ رأساً بِحَبَّاتِها مُثْقَلَهْ..
فَتُجْنی و تُتْرَکُ في
عُرْيِها مُهْمَلَهْ
تَضَاءلَ في عُزْلَةِ المُوحِشاتِ
وحيداً بلا نجمةٍ مُقْبلَهْ
و ظَلَّتْ به حَسْرَةُ الأرملَهْ
تُفَتِّشُ عن ظلِّ فجرٍ أنيسْ
و لو جاءَ في لَمْحَةِ الأخيلَهْ
و حَاصَرَهُ کلُّ ما قد أرادَ
فَخَيْباتُهُ ضَمَّها مَقْتَلَهْ
و عاشَ يمدُّ حبالَ العناءِ
و ما أطولَهْ
و ما کانَ في صَبْرِهِ من نبيٍّ
و لکنَّ في صدرِهِ آيةً مُرْسَلَهْ..!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.