سوسنةٌ في ظلِ سندانةٍ
سوسنةٌ في ظلِ سنديانةٍ
انا يا سيدتي عاشقُ سوسنتي
برزتْ من أرضٍ خصبةٍ في وطني
كلما اكتبُ كلماتٍ عنها
يحتارُ قلمي يأتي وسني
انْ لم أرى ما في البدنِ
عجزتُ وانا اشتاقُ كلامها
كاشتياقِ البحرِ للسفنِ
كنتُ أهوى الشعرَ يوماً
لكنَ الصدَّ آخرَ مكمكني
هما ثنائيان اعشقُهما
كعشقي لبلدي ووطني
كفى الركضُ وراءَ السرابِ
والشوقُ لهُما اتعبني
كمْ جميلٌ نعشقُ الصدرَ
أنني أتيتُ الى آخرِ زمني
رغمَ الركضُ بالسرابِ مُثقلٌ
حباتُ رمانٍ تعتقلني
كفاكِ أيتها السوسنةُ عناداً
انا منْ اخْتارَ السوسنةَ واحْزنني
نعيم كمو ابو نضال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.