خواطر سليمان ... ( ٢٧١ )
هلا سألت نفسك يوما كيف حال إيماني ودرجتي عند الله ؟
إذا كان مستقرا في قلبك الاستجابة لدعوة الخير من الله وسعيت إليه مقبلا غير مدبر
فهذا مناط الايمان الحقيقي
فهذا مناط الايمان الحقيقي
إذا كنت مستقيم السلوك
سوي الطباع
فأنت صاحب خلق مرده إيمانك بالله تعالى ...
لأن الإيمان لا يأتي إلا بخير ولا يورث إلا خلق قويم وإنسان حيي الطباع .
سوي الطباع
فأنت صاحب خلق مرده إيمانك بالله تعالى ...
لأن الإيمان لا يأتي إلا بخير ولا يورث إلا خلق قويم وإنسان حيي الطباع .
الرجل صاحب لواء الرذائل ، والعاكف على سلوكه الاعوج ، هذا صفيق الوجه ، مرذول الخلق ، فاقد لمعني الاستقامة ، ثاني عطفه دائما إلى كل ساقطة او شاردة عن الطريق المستقيم .
{ الحياء والإيمان قرناء جميعا ، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر }
رواه الحاكم والطبراني
رواه الحاكم والطبراني
والرجل الذي لا ينفك عن إيذاء جاره وحريص على رميه بالسوء ...
هذا وأمثاله للاسف اقرب للخروج من دائرة الايمان تماما ...
هذا وأمثاله للاسف اقرب للخروج من دائرة الايمان تماما ...
وكيف لا ... ورسول الله شدد على قاسي القلب هذا وأصدر حكمه فيه قائلا ...
{ والله لا يؤمن
والله لا يؤمن
والله لا يؤمن
قيل : من يارسول الله ؟
قال : الذي لا يأمن جاره بوائقه }
رواه البخاري
والله لا يؤمن
والله لا يؤمن
قيل : من يارسول الله ؟
قال : الذي لا يأمن جاره بوائقه }
رواه البخاري
لن تؤتي ثمار الايمان إلا إذا غرست الفضائل في النفوس ...
وصاحب الرسالة كان حريصا كل الحرص أن يوضح أن الإيمان الحقيقي لا يلد إلا خلق قوي وان الانهيار الأخلاقي في هذه الأرض إنما مرده ضعف الإيمان .
وصدق رسول الله حين قال :
{ من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا او بيصمت }
رواه البخاري
{ من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا او بيصمت }
رواه البخاري
{ ... اتقوا الله وكونوا مع الصادقين }
سليمان النادي
٢٠٢٠/٤/١٣
٢٠٢٠/٤/١٣

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.