جلال صادق
جناحِي علی قِمَّةٍ
طريقٌ لمجدِکَ کي أرفعَکْ
فلا تَرْمِني للهبوطِ فما
أُهَدِّدُ في رِفْعَتي مَوْضِعَکْ..
هنا نجمتانِ بِوِدِّي معي
علی نجمةِ المجدِ أنْ أزرعَکْ
و ما کنتُ يوماً سوی غيمةٍ
هَبَطْنا لِنَسْقي معاً مَرْتَعَکْ
فَتَحْتُ لکَ القلبَ تأوي بهِ
إذا ما رفيقُ الهوی ضَيِّعَکْ
فما أَمْنَعَکْ
و أنتَ بحصني الذي مَنَّعَکْ
و ما أَطْمَعَکْ
إذا کان لي نجمةٌ نَفَّرَتْ مَضْجَعَکْ
و أنتَ النجومُ هَوَتْ من علٍ
إلی الأرضِ کي تَتْبَعِکْ
وُجودي وّجودُکَ إنِّي إليکَ
لآتٍ فَأَخْبِرْ خطی نَخْوَتي مَوْقِعَکْ
فَبِاسْمِ الإخاءِ الذي ما عَرَفْتَ
هَبَطْتُ إلی الأرضِ کي أَتْبَعَکْ
فٔإنْ کنتَ فوق الجحيمِ
مُقيماً فِخُذْني مَعَکْ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.