جلسنا على ضفاف البحر
كانت الشمس مسترسله
مثل
قصاقيص الذهب
كانت الطيور
محلقه ف السماء
كأنها تحتفل
بنا بشكل جميل
السماء صافيه
البحر هادئ
كأنه انسان يفهم
ما يجري بيننا
من احاديث
فديتك في روحي
بعيوني غمضت
عليك
تحت الجفون
حبك ف قلبي عمره
ما يخون
فرحك فرحي
على
ضفاف البحر
تلاقينا تحدثنا
واتفقنا على
أن نكتب العقود
فكان كلامنا
كما اتفقنا
على
أن يذهب ويعود
فاوعدني على الزواج
ها أنا انتظر الرجوع
حبه في قلبي جميل
لابعد الحدود
فأنا أعرفك جيدا
مخلص بحبك وأمين
عمرك لا تخذل ولا تخون
سنلتقي على ضفاف البحر
قولوا آمين
بقلم فلسطين العزة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.