يوم غابت أفجع النفس سهاما
إذ دنابين الحشا جمر أقاما
كيف نحيا في بعادٍ وفراقٍ
دون من أعطى فؤادى وئاما
ما رأيت النور من بعد غيابه
من لهيبٍ الشوق كم صرت حطاما
من سهادٍ طول ليل أنتباني
كل أعياءٍ أصاب الابتساما
في غروب عند شمس قد أتاني
في خيالٍ شاحبِ الوجه هاما
دون أعطائي سلاما وحنانا
في سبيل الحب كم كنت رحيلا
في بقاع الارض ما أبلى العظاما
كنت في عشقي كريما في وداد
كم أغير النار حبا وحماما
بقلم.....كمال الدين حسين القاضي
إذ دنابين الحشا جمر أقاما
كيف نحيا في بعادٍ وفراقٍ
دون من أعطى فؤادى وئاما
ما رأيت النور من بعد غيابه
من لهيبٍ الشوق كم صرت حطاما
من سهادٍ طول ليل أنتباني
كل أعياءٍ أصاب الابتساما
في غروب عند شمس قد أتاني
في خيالٍ شاحبِ الوجه هاما
دون أعطائي سلاما وحنانا
في سبيل الحب كم كنت رحيلا
في بقاع الارض ما أبلى العظاما
كنت في عشقي كريما في وداد
كم أغير النار حبا وحماما
بقلم.....كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.