صباحكم حسن
ووجنتينِ ناضرتينِ تغليانِ __من نظراتِ
يغشاهما من الفتون__ رهابُ النّاظرينا
ذاتُهُمَا تعالتْ على البهاءِ بهاءُ فتونهما
يبيتُ يهذي من سحرها الوُسّامُ ساهرينا
وكانّي بمَلَكٍ كريم تلبَّسَ ضُرُوبَ خلقتها
ما ظننتُ ينضحُ بها حاضرنا _وخوالينا
يُراءي القدّيسُ حينَ يراها وكانَّ به __عِفّةٌ
ويخفي لهفتهُ تحسُّرًا وهو اكبرُ المغرمينا
علمنا الفردوسَ في علم___ الغيبِ نشأتهُ
وما لي ارى هذه فردوسًا____ للعاشقينا
تكلّمها حرفي ونثري وما زعمتُ اشعاري
وقلتُ في حسنها ما يُعجزُ عَنْهُ القاءلينا
يتجلّى المحالُ وقحًا حين تودّ كسبَ ودّها
وتغدو نهارًا__ في عدادِ النّوامِ_ الحالمينا
علال حمداوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.