ارتطمت بموج عال
لم يكن في الحسبان
لم أسمع هديره عند الاقتراب
صفعني صفعة العمر
اشتد بأسي
واختنقت أنفاسي
وزاد توتري
وتلاشت قوتي
فكنت ملاذا
لزبد شق عباب صدري
وواصل نحري
حتى بِتُّ أشكو
من تلاطم مشاعري
وتفكك مبادئي
ودنو نهاية مقاومتي
فكان ما كان..
خنتُ التزامي باللاحب
وفشيت سر قلبي
في لحظة استنطاقي
روحي انتشت من ضعفي
وقلبي بكى فرحة العمر
فكان ما كان...
حينها فقط تعلمت الإبحار
في غياهب اليم
العميق الجبار
الذي جعلني فارسة الحب
والعشق والهيام
ذلك قدري
وهذا مصيري
وتلك مشاعري
تحررت من قيود نفسي المستبدة
وانتشت من أول بوح
واستفاقت من غيبوبة
مقبورة
داخل أفكاري
فيا موج ها أنذي أنتظر
لحظة الارتطام
فلا سبيل إلى عمق بحر الحب
إلا بركوبك يا فرس العشاق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.