رُدَّني إليك
بين إعصارِ حبكَ
وتنِّين أشواقي
أخطأتَ توقيتَ الرحيل
وتركتَ قلباً يصارعُ البقاء
قبلَ رجوع السُّفن
من قلبِ المحيط
رفعتُ رايتي
بكل ألوان الأعاصير
أتى صوتكَ من بعيد ..
رُدَّني إليك
كي يذوب الجليد
السَّاكنُ في طيَّات القلوب
جمَّد النبض العتيق
على شراع الإنتظار
أُراقبُ مواويلَ الوصول
أُشعلُ على جدار الروح
ألف شمعةٍ ...
أنظرُ في ظلمة المرايا
يحتويني الحنين
لتلكَ الأماسي والصّبايا
ينشرُ في أعماقي
سكرةَ اللقاء
أنهضُ والدفءُ يملأ المكان
آكتبُ على موجةٍ هادئةٍ
حُبٌّك جنتي وحصادُ السنين .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.