لا أين يشغلني
فقد رأيت جمالها
نور أضاء بصيرتي
فعرفت فيها كمالها
فيها تزينت السماء
كأنها خلقت لها
عُرِفَ الزمانُ بما نَمَتْ
كالطفل يحبو في اديم عقارها
او شيبة حطت بها
فيما ترى ترحالها
ذهب الشباب بغيبة
كيما يعيد وصالها
ولكل نفس لم تمت
في حبها تعساً لها
سلمان عمران
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.