أهم الاخبار

مجلة نداء الرؤح لفرسان الكلمات رئيسة مجلس الادارة الأستاذه نداء الرؤح )

الأحد، 30 سبتمبر 2018

في عيونك بقلم د محروس فرحات


....في عيونك......
التقيت في عيونك كل خير 
كان ينثر مثل حبات الندى
وابتسمت حين عادت الأماني
ليت قلبي من قديم إهتدى 
ليت وجعا هام عندي مستبد
قد تخلى حين راح و غدى
بعد حين يا حبيبي سترى
كل جرح من عيونك جدد
والطريق مني ضاع لعله
أثر شوق في فؤادي عربد
والليالي فيها جمر من قديم
ما عرفت النوم فيها مسهدا
أشتريك بكل عمري أن تكون
مثل عيني في طريقي إن بدا
مثل قلبي يشتهيك بكل طهر
دون خبث ما حييت مؤكدا
يا صفي القلب انت ومن أنا 
إن لم تكن لي حبيبا مرشدا
مثل أحلامي أحبك كل حلم
كان فيك وكنت أنت من عدى
بين أيامي الطوال وكنت عمرا
فوق عمري حتى فاق بنا المدى
من يحبك بعد حبي لن يكون
فيه عشق منه جمر أوقد 
سوف تبقى ماحييت في عيون
رمز شوق يحكى بعد ردد 
بين أطياف الليالي والنجوم
حين تزهو في علاها سرمد
( د محروس فرحات)

ضاربة الدف بقلم / حسن يحيى المداني


ضاربة الدف
شعر/ حسن يحيى المداني
دف هيام في كفيك
لذة همس في شفتيك
دهشة وضوء في عينيك
موطنها خيرات يديك
خيرات هي منك إليك
نسماتك سجع الكلمات
ماء في حضن الواحات
روح أزاهير ونبات
تمنحك الأطياب حياة
في الواقع لا في المرآة
لضفافك أصل وحسب
هما شعر وطروس أدب
ورموشك عزف وطرب
ويداك عناقيد عنب
تتدلى في غصن عجب
في كفك دف شفاف
هو نهر غرام لضفاف
يعشقها فجر طواف
في جو هيام رفاف
كاملة فيه الأوصاف
لك نبض في قلب الحب
وعناق في حضن القرب
ولك في نفحات العشب
كأسات لمياه الشرب
من تهوى وجدان السحب
الأحد30سبتمبر2018

مُعاتِبة بيني وبين حلب الشهباء بقلم عبد القادر الأسود

مُعاتِبة بيني وبين حلب الشهباء
بعُدتُ عنها خمسَ سنين ، فلمـا عُدتُ كان بيننا هذا العتاب
قالتْ مُعاتِبـــةً ، والصَبُّ ما عَتَبـــــا
ولا شَكا نَصَباً في الحُبِّ أوتَـعَـبـــــا

يا مَن لَهَا عنّا ، يا مَن سـَـــلا وصَبا
هل بادَ حُبُّكَ أم خِلْتَ الهوى لَعِبـــــا؟

يا مَن جعلتَ فروض الحُبِّ نافلـــــــةً
كم من مُحِبٍّ قضى في حُبَّنـا نَصَبـــا

كم هاضَ منّــا جَنَـاحٌ غيرُ مُضْطَرِبٍ
دون الأماني قضى لــــم يبلُغِ الأرَبا

كم يَحْلُـــمُ المَرْءُ في الدُنيــا وأكثَرُها
ثلْجٌ على حطبٍ ماانفكَّ مُلتَهبـــــــــا

سَلْ حَلْمَـةَ النَهْدِ كم تاقَتْ ِلمُرتَشِـفٍ
سُكْراً وكم شَفَــــــةٍ لم تَلْقَ مُرْتَضِبا

يا مُدَّعي الحُبِّ لولا الدَلُّ ما رَفَلتْ
بالسِحْرِ قافيـــــةٌ واسَّـاقَطَتْ رُطَبــا

فالشِعْرُ ما اضْطَربَتْ أَعْطافُ سامِعِهِ
وَجْــداً ، لِــرِقَّتـهِ ، والحُرُّ مَن طَربا

* * *
شهبــاءُ يا قِبلــــةَ الدنيــا ونَضْرَتَهــا
تَفْديـكِ من زَرَعَتْ في سمعِكِ الرِيَبا

ما مِثْـــلُ مُهْريَ إن نادى الغرامُ كَبـا
أو مِثْلُ سهمي عن مَرمى الجمالِ نَبا

هذا فؤادي شـــــادٍ خــــافـــقٌ فَسَلي
هل يعذُبُ الشَدْوُ إلاّ إن شدا حَلَبــــا

إني عشِقتُكِ قُربى ، والهوى قَــــدرٌ
مَن ذا يَرُدُّ قَضاءً بعد أن كُتِبــــــــا؟

ما ازداد تيهُك إلاّ زادني شَغَفـــــــاً
لا تَسأليني فإني أجهلُ السببــــــــا

هل يُسْـألُ الزهرُ تفسيرًا لِنَضْــرَتِهِ!
أم هل يُجـادَلُ قلبٌ للجمال صَبـــا!

أم مَن يَعيبُ على العــــذراءِ رِقَّتَها
أم مَن يَرُدُّ فُؤاداً بعدما سُلِبـــــــــا؟

شهباءُ ما راشت الأهدابَ غانيــــةٌ
إلاّ كَحَلْتِ لها الأجفانَ والهُدُبــــــا

شهباءُ ما رُتِّلتْ نجوى على شَفَــةٍ
إلاّ غدوتِ لها الُمسْتَلْهَمَ الخَصِبـــا

للمَجْــــدِ فيكِ تسامتْ أَلْــفُ آبـدةٍ
والفَخْرُ دونكِ أغضى وانثنى أَدَبا

ويْـحَ الخُطوبِ ، فما أَمَّتْكِ طامعةً
إلاّ لَقيتِ بسيفِ الدولةِ الخُطُبـــــا

هــاهم بَنوكِ ونَجْمُ المجدِ سامِرُهـم
كم عانقَ النجمُ من أبنائها نُجَبــــا!

مازالت البيـضُ تَسْقيها أكُفُّهُــــــمُ
حتى تَوَرَّدَ خدُّ المجدِ واخْتَـضَبــا

* * *
مَن لي بأمسٍ نديٍّ مِن روائعِهــــا
يَسْتَرْجِعُ القادةَ الأفذاذَ والأُدَبـــــــا

سـيفٌ يُسطِّرُ في الجوزاءِ أحرُفَـه
تِيهاً فتَـشْرَحُ سُمْرُ الشِعْرِ ما كَتَبــا

من لي بسعْــــــدٍ يَلُمُّ اليــومَ فتْيَتَهُ
للهِ دَرُّهُمُ كم أسْرَجــــوا الشُهُبــــا

والجابِرِيُّ يقودُ الأُسْــــدَ غاضِبَــةً
أين الأُسودُ وأين اليومَ من غَضِبا؟

* * *
ما جانَبَ الرُّشْدَ يا شهباءُ مَن أسَرتْ
يومـاً لواحظُكِ الخضراءُ فانتـَسَبــــا

يا ثَرَّةَ النهــــدِ ما خَفْقُ الفؤادِ سُدىً
ما زلتُ مُضنـاكِ ذاك العاشقَ الأرِبا

عبد القادر الأسود

روح أكتوبر بقلم / شرف الدين فاروق أحمد


روح أكتوبر
00000000
روح اكتوبر.. راحت
فين 
كانوا شبابنا..... بجد 
رجال
وسط النار ماكانوش
خايفين
رفعوا راسنا في كل 
مجال
حاربوا بقلب 
وعدوا الصعب
للوطنية كانوا مثال
دافعوا بهمه
ونصروا الامة
جابوا النصر ...قوام 
في الحال
روح مصرية 
مية لمية
ألف تحية.. للأبطال
كلمات / شرف الدين فاروق أحمد

أمسكت قلبي بقلم د محروس فرحات


.......امسكت قلبي..... 
أمسكت قلبي في هواك لعله
كان بحبك ألف ألف مرحب
ثم وقفت على هواك مناديا
يا كل شوق في فؤادي متعبي
لو كنت عندي مثل حبات الندى
ما كان قلبي في جحيم مرعبي
اني أحبك بل هواك مزلزلي
لو كنت مثلي لو هواك مناسبي
ما لوذت دوما بالفرار لعلك
من وجه قلبي في فضاء أرحب 
ضيقت فيك وفي هواك منافذي
أين الفرار والقلب منك مصاحبي
والورد أن يبدو جميلا في الندى
ليس كلون هواك فوق مضاربي
أن أن تجهل ما هواك بخفقتي 
فأسأل حنايا القلب تأتي مقاربي
وأسأل دموع الشمس حين يغطها
غيم كلون الليل تقطر جانبي
( د محروس فرحات)

ولو عندك بقلم / شرف الدين فاروق أحمد


ولو عندك
000000 
ولو عنك صحيح
أعذار 
تعالي قول دا شئ عادي 
وماتسيبنيش بدون
أعذار
وتستسهل كدا...... بعادي
تعالي وقول أنا
مسامحك
تعالي إشتاقت
لملامحك
دا قُربك مني يكفيني
ونظرة عين....تدفيني
تعالي ياضي....لعيوني
وبلاش تهجرني
وتعادي
تعالي وقول دا شئ
عادي
وماتسيبنيش بدون
أعذار
وتستسهل كدا
بعادي
تعالي وقول وأنا هاقبل
واسامحك قبل ماتكمل
تعالي الورد راح... يدبل
خلاص ماقدرش يتحمل
في بعدك قلبي
مخاصمني
واقوله ليه
بتظلمني
يقوللي بس في بعاده
هالاقي مين
يطمّني
تعالي وقول وأنا
مسامحك
تعالي.....إشتاقت
لملامحك
كلمات / شرف الدين فاروق أحمد

أشواك بقلم روان الشهابي

أشواك...
أتيتُ دربَ العمر مع قلبي أغرسُ زهر الحب في الدرب..
لــ يُغرقَ الناس بأشذائه تنهل في دفق وفي سكب..
لــ يغمر الصحب بعطر الهوى فينعموا في فيئه الرطب...
فــ بعثروا زهري بأقدامهم و وطأوه في الثرى الجدب ! . .
وارتجّ قلبي خلف صدري أسى ولجّ في دقّ وفي وثب..
فقلت : في أهلي وفي أخوتي غنىّ عن الناس ، عن الصحب..
وخلتني ملأت منهم يدي وخلتهم قد ملأوا قلبي . .فلم يطل وهمي حتى هوى خنجرهم وغاص في جنبي !
وضحكت نفسي في سرّها هازئةً منّي ومن حبي . .
وسرت مع قلبي وحيدين . .
لا شيء سوى الأشواك في الدرب !...

روان الشهابي