أهم الاخبار

مجلة نداء الرؤح لفرسان الكلمات رئيسة مجلس الادارة الأستاذه نداء الرؤح )

الأربعاء، 29 يونيو 2016

انا ....بقلم "هدى محمود"

انا
من الان سأعيش من اجل شخص واحد.....!!
اهملته من سنين وأخطأت في حقه كثيراً.....!
هذا الشخص هو

انا
ان راق لك الغياب اخبرني كي لا انتظر
لان الغياب فعلا قاتل ومتعب
والاشتياق مجرم وتمرد علي كل القوانين
ايها الرجل اسمع مني هذه الحكمه
حينما ولت كنت في رحم انثي
وجبنما مرضت كنت في حضن انثي
وحينما احببت كنت في قلب انثي
فهل عرفت ما معني الانثي ؟!
لا بأس من معرفتك لتاء التأنيث
فكل انثي متمرده علي وضع ورائها نفسها
بطبيعتي لست حاقده علي احد
من تعرفهن بالنسبه لك نادرون
وانا لن اتكرر
لذا سأهتم بحالي وابقي انا
هدي محمود

 

الثلاثاء، 28 يونيو 2016

لا ادري من انا..بقلم" منذر قدسي"

لا ادري من انا
......................................خاطرة الآنا

تَتَعفنُ الاشواقُ
ويَتنهَدُ الجفنُ
وتَتَرهَلُ الأحداقُ
ومَخاضٌ يُصيبُ المُقلَ
وتَنجبُ العيونُ
بَعضاً من الدِماء ِ
وقَطراتُ مَطرٍ
وتغوصُ الاصابعُ
في عُمقِ الحَشَى
تَنخُرُ اﻷحشاءَ
وتعصرُ الكبدَ باظافرِ
القدرِ
يَتَثاقَلُ النَبَضُ وتَسْكُتُ
طَواحِينَ الهواءِ
ويُحاوِلُ الزَفيرُ اَنْ يُثبِتُ
وُجُودَهُ
يَطلقُ بعضَ أَصواتِ
القَرقعاتِ
وتَلْهثُ الرِئَةُ
وحلم ٌيرسمُ الاغصانَ
واَشجارٌ طُرِحَتْ
ويَغُوصُ الطمى
في الطَمَى
وتُرافقُ الأوراق ُ جذورَ
الحياةِ
فَتغُوصُ في الاعماقِ
وَتَتُوهُ أسرابُ النَدَّى
وسَفينةٌ مَرَّتْ مِنْ هُناكَ
لمْ يَجذِبْها دُخانٌ
اُطْلِقَ في السماءِ
ويَبقى السَرابُ حلماً
يلاحقُ السرابَ
وتُصرُّ عَلىَ الرَحيلِ
فَيَكُمُّ الصَدَى ثَغر َ الصَدَى
ويَرمِي العُمُر ُ حَقِيبتَهُ
المُتهرئة
على أَعتابِ الحَقيقةِ
وجِيفةُ الحياةِ نُفِخَ بَطنَها
تَجذُبُ الضُباعَ
وتَحُومُ في مُحِيطِ
الرَجاءِ الجَوارحُ
ويَغْرَقُ
في خِضَّمِ (الأَنا ) ... الأنا
................

بقلمي /مُنذر قُدسي
 

تنااغم...بقلم "احمد اسماعيل"

تناغم
تناغم قلوبنا كلحن موسيقى
وحبك ف قلبى بيشعل حريقه
وعشقك لحبى بأجمل طريقه
فانتى الحبيبه وانتى الرفيقه
عيونك جواهر نفيسه وعتيقه
خدودك حرائر ملامسها رقيقه
ولا انساك عمرى للحظه او دقيقه
فانى احبك بطبعى وبالسليقه
احبك احبك ومالى بعدك صديقه
رفع راياتى وبصمت على الوثيقه
فكل النساء خيال خيال وانت حبيبتى لوحدك حقيقه
شعر احمد اسماعيل \شاعر العرب
 

حوار الانا..بقلم "صالح بن داود"


حوارالأنا
بأي لغات العالم اشتكيك
وكل مافيك يشيك
السر في صمت العيون
والهمس ليس لذيك
ولذي من الآهات
كل صفات الشحوب
أنا الذي بايعت القلوب
وأشعلت الحروب عشقا
أنا الذي شعبت الدروب
لأنتهي من خجلي
وأحتفي بكل خضوب
أنا الذي باعني عبقي
ووشاني للربيع
في شفق السحابات
عند الغروب
قد جاءني الحزن منتقما
مني متوسلا
يعبث بالطلات البقايا
بالدموع الضحايا
وبالقلب الغريق
بين المحن
علمته الإفصاح لحظتها
علمته الإيضاح معتذرا
جهل الكلام المباح
ونغمة المداح
بوجه الملاح
جهل كل ماعلمته
ورتلته بين الحنايا
جردني من كل وصية
كنت بالأحلام افقدها
وسالته يا قلب لم
خذلتني وركلتني
سودت حبي بين العاشقين
والغدر طبع اللئام
لم تعد بعد هذا المساء
متيمي ومعلمي
فالبون وتر بيننا
والشوق فيك لا
ينتفض

توقيع،،،،،،،،،،،،،،صالح بن داود

من الماضي...بقلم" محمود مسعود"

من الماضي ............!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نال منه الإجهاد ، استلقي علي أريكة قريبة وراح في سبات عميق، من شدة إرهاقه راح يهذي : أحمل هذه يا محمد ، ضع تلك يا حسين ، احذر يا إبراهيم ، أماه بالله عليك لا تجهدي نفسك ، كان (علي ) يسابق الزمن لتجهيز عش الزوجية الذي طال زمنه !! وكان أصدقاؤه وجيرانه من الشباب يعاونوه في ذلك ، ولما لا فهو إنسان خلوق محبوب خدوم متدين في اعتدال !!
صوت هادر يصم آذان (علي ) وصفير ورؤي مهزوزة تأتي من بعيد ، أناس تجري هنا وهناك
ولقطات متقطعة تظهر وتختفي كأنها من فيلم قديم جدا ، اطياف أناس يبدو عليهم البؤس الواضح ، صراخ أطفال متواصل ، تتكرر هذه المناظر كثيرا ، لا يدرك كنه ما يحصل له ، فيغيب عن الوعي المحدود الذي ينتابه لدقائق مرة أخري ،استمر هذا الحال لأسابيع ، ذات يوم ، استيقظ (علي ) وهم بالنهوض حينما أبصر جمع من ذوات الرداء الأبيض يحيطون به ، وأصوات أجهزة لطالما كان يسمعها في الأفلام والمسلسلات الخاصة بمتابعة حالة القلب ، أدرك من فوره أنه في إحدي المستشفيات ولكن سبب تواجده هذا ما يجهله !! حاول أن يقف ولكنه لم يشعر بقدميه كأي إنسان عادي ، هرع الطبيب الذي كان يتابعه لإسناده حتي لا يقع من فوق السرير ! وراح في نوبة من الصراخ متسائلا : أين قدمي ؟؟ لا أشعر بقدمي !!
وفي محاولة من الطبيب لتهدئته رويدا رويدا وبعد أن هدأ ، أخبره بما حدث ، جئتنا في أحد الليالي منذ شهر تقريبا ، وقد قص علينا رجل الإسعاف الذي أحضرك ، بأن المنزل الذي كنت به تعرض لصاروخ مجهول المصدر وقد دمر بالكامل ، واستشهد كل من كانوا به ، وعثر عليك رجال الإنقاذ وأخرجوك من تحت الركام بعد أن أستطاعوا تحريرك من أسفل عامود خرساني تسبب في تهشيم قدميك ولم نستطع فعل شيء للحفاظ علي حياتك سوي بترهما ، بادره (علي ) بالسؤال عن أمه , أصدقائه ، معارفة الذين كانوا يقطنون في المنزل ،أجابه الطبيب : بكل أسف لا أستطيع اخبارك لأن المعلومات المتوفرة لدي أخبرتك بها ، لا شيء أكثر من ذلك ، غاص (علي ) في سريره واستسلم لبكاء متواصل ، بعد أيام ،لاحظ كثرة أعداد المترددين علي المستشفي من الجرحي والمصابين فأيقن أن ثمة حرب تدور رحاها في نطاق بلدته بين فئات كانت حتي وقت قريب تعيش في وئام وسلام منذ آلاف السنين !! فماذا حدث ؟؟ وما الذي أدي لهذه النزاعات بهذه الصورة المفزعة ؟ أسئلة كثيرة بدأت تطرح نفسها
الشيء الوحيد الذي أيقنه أن حلمه بالزواج والاستقرار قد أصبح من الماضي بعد أن علم أن زوجته المستقبلية في عداد الشهداء مع أمه وأصدقائه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي / محمود مسعود ( قصة قصيرة ) 29/6/2016م
 

الشك...بقلم" نجاة صادق الجشعمي"

الشك...
باسقة
انا....نخلة
تتراقص سعفاتها
طربا...
يوم التقيت بنور عينيك....
هل
طاف خيالي
حولك...؟؟؟
ثم حياك.
هل
سحرتك عيناي ؟؟؟


هل
اتاك هاتف فؤادي ؟؟؟
متعبه....
انا بالشك
وبهواي.
.... ....اتعشقني ؟؟؟
يشك قلبي!!!!
اتعبتني...
اتعبتني!
يا..انت ..

نجاة صادق الجشعمي.

جوديات الجوايدي..بقلم " حالد جوده"

جوديات الجوايدي
¥ مشتاق يا سيدنا النبي ¥
ناس كتير نصحوني اكتب عن العشاق
قلتلهم بعشق قمر وقلبي له مشتاق
منايا أزور روضته بالفرح والاشواق
بحب سيدنا النبي حبه مفهش نفاق
بصلي باعلي صوت وبوحد الخﻻق
¥ مشتاق ¥
مشتاق يا سيدنا النبي يا تاج بني هاشم
منايا أقبل يديك حتى ولو نايم
يانور وبدر التمام وللرسل خاتم
اللي انكتبله يراك لو امي يصير عالم
بقلمي / عاشق الرسول
# خالد جوده