أهم الاخبار

مجلة نداء الرؤح لفرسان الكلمات رئيسة مجلس الادارة الأستاذه نداء الرؤح )

الخميس، 1 مارس 2018

زى نور الفجر بقلم الشاعر يسرى عثمان


زى نور الفجر واحلى طله
زى قلب الفل وأرق خله
انتى فرح الدنيا وشمس طله
ترياق يداوى الحيرانين
ساكن فى قُله
إملى لى كاس
يمكن جراح العاشقين
تهدى شويه
والا طير المجروحين
يلقى له غيه
والا لإمتى يا قمر
كدا مستحيه
------
يسرى عثمان
الاُدباتى

لو تدرك بقلم الشاعرة نداء الرؤح


لو تدرك مسهدي
ان بعدك الفؤاد حصين 
لا يستجيب ولا يستكين 
يناديك بشوق وحنين 
يبحث عنك بشواطئ المحبين
يستجديك بالنداء عل قلبك يلين
فحبك لازال بالضلوع سجين
يا قدر اسمك مكتوب بالجبين
#نداءـالرؤح

احملْ عصاكَ! بقلم الشاعر د. أسامه مصاروه


احملْ عصاكَ!
احملْ عصاكَ أيا هوىً وارحْ بعيدْ
سقطّ القناعُ وبانَ لي المكْرُ الشديدْ
كمْ جئْتَني وَوعدْتني بِهوىَ أكيدْ
كمْ خنْتَني وَخدعتَ قلبي من جديدْ
هلْ تحسبُ القلبَ البريءَ من الجليدْ
تلهو بهِ ببراءةِ الطفلِ السعيدْ
أمْ تحسبُ القلبَ المُحبَّ من الحديدْ
حتى يُذابَ على يديكَ كما تريدْ
يا ظالمًا قلبي بلا سببٍ رشيدْ
يا قاهرًا نفسي بلا نَظَرٍ سديدْ
لمَ كلّما أخفقتَ تأتي كي تُعيدْ
نفسَ الحكايةِ من جديدٍ بلْ تَزيدْ
دعْني أليسَ هناكَ غيري كي تصيدْ
ما زلْتَ تلعبُ بي كشيطانٍ مريدْ
ما زلتَ تبعثُ لي كبدرِ الليلِ غيد
وذواتِ حسنٍ عندَهُنَّ المكرُ عيدْ
كمْ جئْتني بِمليحةٍ فعلًا فريدْ
ذاكَ الجمالُ فشدّني حتى الوريدْ
لكنَّهُ سرعانَ ما انْكشفَ الرصيدْ
إذْ كانَ مكْرُ مليحتي بيتَ القصيدْ
د. أسامه مصاروه

اربط اتسيب بقلم الشاعر محمدالبراقي


1/3/2/018
اربط اتسيب
ماتطلق
ياصاح 
فكر قبل ماتنطق
لا تصدق اي كلام 
لسانك اربط
كثيرمن لتسمع كدب
خير وسلام 
انعسنا اشبعنا احلام
خلفنا اللور
لعباد اتزيد لكدام
فينا القيل والقال 
كلها كيحضر على حال
لا فكرت مزيان 
تلق الطريق
امسرحة نيشان
اتلفت على الطريق 
عليها تهت ي
لاعب بيك الشيطان
فينا اقلوب احنان
كاين قلوب العديان 
هدا حال الإنسان 
تايه ولهان
يبحث عن الوجدان 
اي كان
حالة طبيعية
بقلمي محمدالبراقي

(ياصغيرتي ماذنبي ؟بقلم الشاعر عبدالمجيدحاج موّاس

(ياصغيرتي ماذنبي ؟) (نثر)
جرحوكِ
والفؤادُ معجونٌ بشقائقِ النعمانْ
هل بقيَ في الجسمِ عينانْ ؟؟؟

أم سُجَّتْ ببردٍ يَمانْ ؟؟؟
وصار الظلامُ أنيسها !!!!
وتحرسها الدياجي من غدرِ الزمانْ
هل عندكِ يدانْ ؟؟
لمنْ تلوحانْ ؟؟
للوفاءِ المهانْ ؟
أم قطعوها
في محكمةِ الخذلانْ
فما ذنبي ؟
إن كان الرجالُ كقوس قزح
ألوانٌ يعتليها الوانْ
فما عندكِ حبيبٌ ؟؟
ماتَ العذريينَ
عندما أنبتَ الزهرُ بالصيف
بل حتّی علی الشُطآنْ
فما ذنبي ؟
حتّی تفجري عليَّ البركانْ
إنّي أشكو كما شكوتِ
زرعتُ للحبِّ بستانْ
ومرَّتِْ العذاری علی قلبي
ولكنْ بالنعال
حتّی صارَ الفؤادُ مع الحزنِ صديقانْ
أسيرُ إلى اللا مكانْ
أعيشُ في اللا زمانْ
القلبُ يبكي
ولكنّي أمامهم فارسُ الشجعانْ
وأسالُ لماذا ولماذا ؟؟؟
واين وكيفَ كانْ
ومازلتُ أبحثُ عن حبّي
ربّما يأتي من ذاكَ البستانْ
هل تعلمينَ معنی الأحزانْ ؟
أسنانٌ وشفتانْ
أهديها للبعيد والصديقْ
حتّی إلى العدوانْ
أو رصاصة القتلِ
ألا تصدقينْ !!!!
تظنيها قصصُ كان يا ما كانْ ؟
لا والله فهذا أنا
أسرقُ أحزاني
ألوِّنها بريشةِ الأملِ
وأطلق لضحكتي العنانْ
لأنّي أعرف ماخلفَ العنوانْ
وأنا الإنسانْ
وأبقی أنس الإنسانْ
التوقيع قلب
عبدالمجيدحاج موّاس

ذكرياتي بقلم الشاعره مريم الزهراء


وحدث ان لملمت حقائب ذكرياتي
وقررت السفر والرحيل 
اجر اذيال الاسى حينا 
واتعالى بانف العزة احيانا
لكنني ...لم اقدر على 
السير
فطيفك كان يكبل
كياني وشريان قلبي
باشتياقي اليك
والحنين
مريم الزهراء
همسات

فَارِسُ اللّيْلِ بقلم الشاعر عبد الفتاح الرقاص

فَارِسُ اللّيْلِ
يَا فَارِسَ اللَّيْلِ أَلَا تَدْرِي هَوَاكَ مَا فَعَلْ 
يَا قَمَرًا مَا أَرْوَعَ الَّذِي حَصَلْ
مِثْلَ الْفَرَاشَاتِ تَرَى النُّجُومَ نَشْوَى 
مِنْ دَلَالِ الْعِشْقِ
فِي أبْهَى الْحُلَلْ 
تَرْقُصُ حَوْلَ نَفْسِهَا 
وَ لَمْ يُصِبْهَا مَلَلٌ وَ لَا كَلَلْ
تَمِيسُ فِي نَشْوَتِهَا 
قَافِيَةٌ دَافِئَةُ الْأنْفَاسِ
مِنْ هَمْسِ الْغَزَلْ 
تَذُوبُ فِي الْأشْوَاقِ 
تَنْسَابُ كَشَلَّالٍ
تَشَظّى فِي بَرِيقِهَا الْأمَلْ 
خُذْنِي إلَيْكَ أيّهَا الْمُدَلّلُ الْجَمِيُل
فَالْحَبِيبُ كَادَ أنْ يَصِلْ
خُذْنِي وَ حَدِّثْنِي عَنِ الْهَوَى 
وَ مَا يَفْعَلُ فِي أهْلِ الْحِمَى إذَا نَزَلْ 
لَا تَعْتَذِرْ يَا سَيّدِي ... لَا تَعْتَذِرْ
فَالْقَلْبُ كَانَ فِي الصِّبَا وَ لَمْ يَزَلْ 
يسْكُنُهُ شَوْقٌ طُفُولِيٌّ
شَقِيُّ الطَّبْعِ فِي إلْحَاحِهِ إذَا سَأَلْ

عبد الفتاح الرقاص
المغرب