أحبك اليوم أكثر
في لونك الأخضر كعشب الوطن
وزندك الأتي من الأفق
بسحابة حب،، ومجد جذع شجرة الأرز
بحبك اليوم أكثر،،
في عيدك،، تتساقط العبارات والاعتبارات،،
ويشهق الجنون فرحا،، مغرورا
يسرقك عن زندي لتقف سنديانة
يختبئ تحت قدميك الوزال وشجر الليمون
ولتصير شزي للارض المقاومة
يا حبيبا في جيش بلادي،،،
أيها العابق بانتصارات الأجيال القادمة،،،
أرى علي جبينك خلاصي،،
وعلي زندك بندقيتك إسمي محفورا بالذهب،،
وقلبي إليك يرحل،،
كحفنة تراب تطهرت بدم قدسي،،
أحبك اليوم أكثر
أشتاقك في عيدك اكثر
وانت من تصنع لأعياد،،
وتعيد صياغة الكلمات الملقمة بالحقد
تحد من عنصريتها،، وكيدهم،،
أنت من تتقي أهلي هناك من لهيب الغربة البشرية،،
وفجور الطامعين يخيرنا
أشتاق لوعودك،،
تقدم لي تاجا هدية منك الي،، وتحيكه من صدف البحر
تاج،، أخبئه بين جوانحي حتي يقيني شرهم
يحميني من لصوصيتهم ومؤامراتهم، وزندقتهم،،
يعطيني الأملن، ويعيد إلي حريتي،، وانساتيتي
للناشئ/عبد العزيز يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.