((*هل تراني*))
هل تراني مثلما كنت تراني
ظبية شاردة بين المواني
في سنا العينان لحظ ساحر
وهوى بين الصبا والعنفوان
هل ترى فيي كما كنت ترى
دوحة ملأى بزهر الاقحوان
ايام كان الحب بعض من دمي
والعصافير تغرد في الجنان
والهوى انسامه تلهو بروحي
هام مابين الزمرد والجمان
ومضى بي إلى من بأنتظاري
حيث تقبع وحدتي باللامكان
اتراني أم نسيت أن تراني
أم اضعت لحن اوتار الكمان
هو قلبي لم يزل رغم السنين
خافقا فوق المنازل والمباني
أتراني أم رؤاك قد تلاشت
لا ترى مني ولاحتى تراني
آه لو عاد زمان الحب نحوي
لأغيرمنك وأعاني ما تعاني
مازلت اكتنف الربا بنسائمي
والحب منك مره لكم اعتراني
ثار هواك بأضلعي فتمردت
إلى ان حظيت بهيبة السلطان
واعدت رسم قصائدي كملاحم
أزهو بها كالشوق والهيمان
و ارشها فوق الروابي لعلني
أجزى بما أتيت من إحسان
ناصيف محمد شرباجي /سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.