في علم الغيب
التفاحة الحمراء==========
اسمي دعاء ست بيت متزوجه وعندي ثلاث أولاد زوجي محسن راجل مجتهد يعمل في
اي شي حلال لكن صدماته وعثراته كثيره لدرجه أننا بعنا شقتنا ومعظم جهازي
وعشنا في غرفه علي السطح حتي ينصلح الحال
فكرت انزل اشتغل رفض محسن حتي لا أتبهدل
شاءت الظروف احد المديرين في الشغل عنده يبحث عن شغاله تساعد زوجته في عمل اكل البيت جأى له ضيوف مهمين والست اللي عنده مريضه
عرض محسن عليه أن انا اعمل المطلوب في بيتي وهو يوصله لحد بيت المدير
قلق المدير وعرض عليه انه يتصل بي اعمل بعض أصناف الأكل اللي اجيد عملها اليوم للتجربة قبل عزومه غدا
اتصل زوجي بي واخبرني بالمطلوب وفعلا عملته كأحسن ما يكون فانا شاطره بالمطبخ وزي ما يقولوا نفسي حلو في الأكل
احضر زوجي معه علب الألومنيوم لحفظ الأكل وعاد لبيت مديره
اقل من ساعه وكانت زوجته بتتصل بزوجي وتكلمني وتطلب مني لوازم
عزومه وعرضت والحت كثيرا أن أزورها بالبيت حتي تتعلم مني ألا أني
رفضت ترك بيتي
تكررت العزومات لهذا المدير وغيره وأصبحت مشهور بالشركة عند زوجي
وتحسنت الأحوال وانتقلنا لشقه معقوله
هذا المدير واسمه الأستاذ حسين كانت عزوماته وسهراته كثيره وفلوسها حلوه
حتي كان يوم طلب مني محسن أن أتي معه لتجهيز السفرة للضيوف لان زوجه الأستاذ حسين مريضه بالمستشفي ……..هكذا قال لي
دخلت انا وزوجي جهزنا الأكل علي السفرة وأحنا خارجين كان الأستاذ حسين وصل ومعه الضيوف
خرجنا من الباب الخلفي بعد زوجي ما أخذ منه الحساب
وقبل ما نخرج انتبه حسين لعدم وجود فاكهه
نادي علي محسن وساله عن الفاكهة نزل محسن سريعا يشتريها ونسي أني بالمطبخ في انتظاره
ولم يكن حسين يعلم أني بالمطبخ
دقايق ودخل المطبخ لإخذ زجاجات المياه الباردة والمثلجات من الثلاجة وجدني جالس
اعتذر انه لم يكن يعلم بوجودي
وأعطاني تفاحه من الثلاجة وخرج
أول مره أري هذا التفاح الشديد الاحمرار وبهذا الطعم الجميل
مر حوالي نصف ساعه ومحسن لم يعود وانا قلقانه عليه
وفجاه وجدت حسين داخل المطبخ يقول لي
اسمعي وبهدوء من غير بكاء
محسن عمل حادث بسيط وراح القسم وكلمني وانا كلمت ضابط المباحث صديقي وعدني انه سيخرج بعد قليل
شويه واخليه يكلمك اهدي انا عندي ضيوف لو سمحتي
مر الوقت ببطء قبل أن يدخل حسين مره أخري ومعه الموبيل خذي كلمي محسن
بعد أن اطمئنت علي زوجي بدأت اكتشف المطبخ وانظر من خلف الباب علي الفيلاه الأنيقة المحاطة بالأشجار والزهور
مر وقت قبل أن يدخل حسين ومعه طبق اكل كبير حتي أتعشى وقال لو حابه تتمشي في الجنينة براحتك الضيوف بالغرفة الداخلية
وقفت اشكر الأستاذ حسين طار طبق الأكل في الهوي وسقط علي فستاني
ضحك الأستاذ حسين وقال كملت الليلة
اطلعي فوق غيري ملابسك و اغسليها براحتك وخليك فوق لحد ما يمشي الضيوف أنادي عليك نروح نخرج محسن وأرجعكم البيت
دخلت الغرفة ومنها للحمام قفلت الباب عليه وقلعت الفستان غسلته ونشرته
وبحثت عن شي البسه وجدت روب حمام
قبل أن البسه وجدت أن جسدي نفسه متسخ
وقفت تحت الدش غسلت جسمي ثم لبست روب الحمام ووقفت انشف شعري
وانظر علي العز والرفاهية التي بالحمام
ثم خرجت للغرفه لعلي أجد شي تاني البسه
فالروب قصير جدا وانا جسمي مليان
لم أجد .... جلست علي كرسي بالقرب من السرير
وجدت شاشه عرض بالقرب من السرير قلت افتحها وأتفرج
علي فيلم يضيع الوقت
اكتشفت انها متصله بكاميرة مراقبه تصور الحفلة اللي بالدور الأول
واكتشفت انها حفله جنسيه
جلست ابكي وانا أشاهد هذا المجتمع الراقي كيف لا يحترم الشرف
وتلك السيدات الكاسيات العاريات والخمور والرقص منتهي الفجور
أدرت وجهي عن تلك الصور وجلست ابكي
أفقت من البكاء علي صوت الأستاذ حسين يدق علي باب الغرفة يستأذن في الدخول
فقد انصرف الضيوف
جريت نحو الحمام حتي اغير ملابسي ودخل الأستاذ حسين الغرفة
خرجت من الغرفة وجدته نزل مره اخزي أغلقت الشاشة ونزلت
وحمدت ربنا أن الأستاذ حسين لم يعرف أني كشفت سره
وجدته يشرب عصير ومد يده وأعطاني كوب شربته
ووقف يتحدث معي ويشكر في اكلي
ثم سألني هل بتحبي زوجك اكثر والا نفسك
أجبت انا وزوجي شي واحد وغبت عن الوعي
الأستاذ حسين لم يكن ينوي الشر بي ألا أني كشفت المستور
وتدخل القدر
واصبح لي انا الأخرى فيلم في مكتبه الأستاذ حسين وانا بين أحضانة
هل سأستمر في تجهيز الأكل واستفيد بفلوسه
أم ساكون احدي الضيوف فاكسب اكثر
أم سأبتعد تمام عن تلك الفلوس الحرام
وهل زوجي محسن يعلم بما يدور في الفيلاه
الإجابة
في علم الغيب
=======
عصام محمود حسن
5/8/2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.