أهم الاخبار

مجلة نداء الرؤح لفرسان الكلمات رئيسة مجلس الادارة الأستاذه نداء الرؤح )

السبت، 3 مارس 2018

مدينه بلا روح قصه قصيره بقلم الاستاذه سميره عبد العزيز


مدينه بلا روح ♤♤♤♤
فى أحد المدن العربيه مدينه لبيا، يسكنها الهدوء والسكينه ، والمحبه بين سكانها، كان يسكن شاب يدعى عاصم ذو أخلاق سيئه متعرجف وقاسى الطباع، وفى ذات يوم قرر عاصم الذهاب لعبد الماجد اطيب شباب المدينه واحسنهم اخلاق ليتكلم معه بشان ارتباط بأخته شمس التى تحمل اشراقه دائمه على وجنتيها، انطلق عاصم لمنزل عبد الماجد وطرق الباب فتح عبد الماجد، واحسن استقبال عاصم فقال انرت عاصم فقال عاصم هذا نورك عبد الماجد ، وبداء عبد الماجد تحضير مشروب لعاصم وبداء الحديث بينهم، وبداء عاصم يتحدث بشان ارتباطه بشمس، كانت مفاجأه بنسبه لعبد الماجد ¡
وقال عاصم هذا شرف ان ترتبط بشمس ولكن لابد من سؤال شمس فى الموضوع، فقال عاصم اتمنى ان شمس توافق، وظل الحديث مستمر بين عاصم وعبد الماجد ومن ثم انتهى حديثهما وذهب عاصم لبيته، أتى اليوم الثانى وعلى سفره الافطار تكلم عاصم مع شمس وقال شمس ياشمس عمرى هل اتكلم معك فى موضوع؟ فقالت شمس وهى تنظر لاخيها نظرات الحب والاحترام تكلم اخى، بداء عبد الماجد يتكلم فى موضوع عاصم وطلبه فى الارتباط، صدمت شمس وبدات ينطفئ نور وجنتيها،
وقالت بصوت مختنق، عبد الماجد لا اريد الارتباط بعاصم، وظل الصمت بين عبد الماجد شمس يداعب الوقت، ثم بداء عبد الماجد يتكلم وقال شمس هذه حياتك وهذا قرارك افعلى ماتريدى المهم سعادتك، قفزت شمس بسعاده ورتمت فى حضن اخيها عبد الماجد ، طبطب عليها عبد الماجد وتركها ليذهب لعمله، أسرع عبد الماجد ليلحق بالباص ليصدمه عاصم تفاجاء عبد الماجد وقال عاصم ارجوك اتركنى الان متاخر عن عملى، لم يستمع عاصم لكلام عبد الماجد وقال اريد اعرف رد شمس بخصوص الارتباط، فقال عبد الماجد شمس رفضت الارتباط بيك عاصم، صدم عاصم وترك عبد الماجد ، ليكون سجين افكار ابليس ، قرر عاصم الانضمام لعصابه مافيا ليبدء فى تكوين انسان داخله خالى من الرحمه والحب ليفترس البراءه وينتقم من شمس وعبد الماجد لرفضهم له،
وفعلن تبدل عاصم لاسوء الاخلاق 
اصبح اكثر شراسه وشر، وفى يوم بداء ينفذ فكره جهنميه هو وزملائه عصابه المافيا، والذى تم زراعه قنابل فى كل شارع فى المدينه وكل بيت، ليتم تفجيرها ولتصبح انهار دماء تكسوها ماتو كل سكان المدنيه من بينهم شمس واخيها عبد الماجد، ولكن ظلت روح شمس وعبد الماجد غاضبه تستعد لتكوين جيش من ارواح الابرياء سكان المدينه، 
ليصدر قرار الانتقام من عاصم ليموت محروقا ، وتظل الأرواح 
مسافره عن مدينه بلا روح
قصه قصيره بقلم سميره عبد العزيز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.