ماذا يحدث
ما يحدث هو جر العالم بأثره إلى الهاوية
وقيام ما لايحمد عقباه
وسيتحول الشرق إلى بركان وهذا الأمر
لم يوضع في الحسبان أن ما أسمعه الآن ويتردد
على ألسنة البشر سيشعل حربا ضروسا لايعرف
مداها إلا عاقلا ولو مات العرب والمسلمين
جميعا لم ولن يفرطوا لو في حبة رمل
ليس الحكام هم الذين يقودون النضال
أنما روح الأسلام والغيرة عليه وعلى مقدساته
وسيخرج من رحم الارض من هو صلاح
الدين وسيف الدين قطز وبيبرس
فأن كان العالم يريد سلاما فعليه بجد
حل المشكلة الفلسطينية حلا عادلا
والبعد عن المهاترات
والحرب ليس في صالح أي دولة في
العالم سواء كانت قوية أو ضعيفة
وهناك أشارة لايمكن للعاقل أن
يتخطاها مهما بلغت قوته العسكرية
فالحقيقة التي لا مراء فيها هي
أن القدس وفلسطين جميعها أرض
عربية قلبا وقالبا وكل الأراضي
التي تحت الاحتلال ستعود
لأصحابها العرب مهما طال الزمن
والتاريخ سعيد نفسه
وأتحدي كل العالم في هذه
العبارة الأرض العربية ستعود
للعرب وغيرهم سيولون الادبار
فليعلم العالم أن العرب قوة على حق
فالقدس معتقد ومن أهم المقدسات
التي من أجلها تهون الارواح والحياة
فعلى العالم الأسلامي يقف وقفة
رجل واحد ضد كل أعداء
الأمة وكل من سولت له نفسه
المساس بمقدسات العرب والمسلمين
وعلى المؤرخين تسجيل العبارة
بقلم ..... المؤرخ كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.