أهم الاخبار

مجلة نداء الرؤح لفرسان الكلمات رئيسة مجلس الادارة الأستاذه نداء الرؤح )

الأحد، 29 أكتوبر 2017

بين الظلام ... بقلم محمد طه عبد الفتاح



بين الظلام ... بقلم محمد طه عبد الفتاح

بين الـظـلام تـَبَدَّى نُـورٌ و انطـفـأ

بعــد الغــــرام تَخَلى عني واخـتبأ


بين الغُـيـــوم تَظَــل روحي نجمة

تعـلو السحاب ويبقى حبي مُلتجأ

هـذي الثريا تُطِل تجـري نحــونا

والغـَيمُ يدمع من بعـد حب قد خبأ

تأبي النجــوم يَـطَـالُ قلبي حُـرقَةً

بَسْمَاتُ بـَدرٍ تخـاف قـلبي يُهتـرأ

من هجـر وَجْدِ دام يُطَيِّبُ عَيشنا

يـسـقـي الفؤادَ زُلالَ حُــبٍّ مُبتَدَأ

لا لن يـخـون قـلـب أُذيق الهوي

إني أؤمل بالأفــق يـأتـيـنا النبأ

يأتي الحبيب ببساط حب قد سما

يـعـلـي شـمــوع صـب قــد برأ

إن الأمـان يعـاود نحـوي فيضه

يرجـو الربيع بكف زهـر قد هدأ

إني المـتـيـم مـنـذ عـمــر حـبـنا

طاف الغرام و العشق فينا قد لجأ

عـشـق غـزاني لا لن يطول بعـاده

يهفو الحنان و جراح قلبي قد رفأ

محمد طه عبد الفتاح / مصر / دمياط

((أحببتك حد الموت))....بقلم/رحمة حسن



((أحببتك حد الموت))....بقلم/رحمة حسن
.................
أنت بالهجران تسبقيني
أناجي طيفك
وكم طاف علية
ظلال عشقك
أسمع صدى الأماكن
تردد أسمك
أشم فيها عطرك
وأيام الصبا
والأحلام كانت هنا
ساكنة الديار
حنين الخريف
أحببتك حتي الثمالة
وأذاب الحب ذرات روحي
حد الجنون
هذيان سرمدي بين الجفون
مغمور في كأس الجراح
أمضي على الأشواك عاشقا
بين امالي ورفض حبي
أحيا على ذكرياتي
وقلبي يملئ الحنين
يمضي قطار العمر
نمرت السنين
وقلبي المسكين
في أنتظارك تحت ظلال
بيت الذكريات
ابكي بشغف الحنين
وأشكي عطش السنين
أين أنت يا توأم الروح
رحلتي وأنا في عذاب
الوجد مريض بلا طبيب
أنهض حبيبي
هاأنا بين يديك
أنا على عهدى معاك
كتب أهلي على قلوبنا الفراق
ولكن أرواحنا في الفضا
نتلاقى مع ضوء السما
أنهض حبيبي
أمحو من ملامحك
آهات السنين
همسات خريف العمر
بقلم /رحمة حسن

أُهْزوجةُ عاشِقْ ***فريال العبد*** 29/10/2017



أُهْزوجةُ عاشِقْ

أنْتِ عِشْقي حُلمٌ
يَرْويهِ إشْتِياقي
أرْسُمكِ بِرؤى الروحِ
ونَبَض الإحْساسِ
أرْنو اليكِ تُناشِدْكِ
روحي التّلاقي
اُناديكِ في ليلِ السُّهْدِ
ُمرَنِّماً حُبَّكِ
أُهْزوجَةُ وَجْدٍ تُرَدِدُها
حُدودُ الآفاقِ
أتَسرَّرُ الدروبَ أتَنَسَّمُ
شَذى عِطْركِ
علّ لقاءً َيجْمَعُ
قُلوبَنا دونَ افتراقِ
أنْتِ حُروفُ القَصيدةَ
في دُنيا شِعري
أنا أسيرُكِ فاتِنَتي
ولا أرْجو مِنْكِ انْعتاقِ


***فريال العبد*** 29/10/2017

السبت، 28 أكتوبر 2017

عذرا سيدي ........ بقلم/شيماء الببلاوي



عذرا سيدي
بقلم/شيماء الببلاوي
لن اجبر مهما مارست من ضغوطات
حبك نقطه ضعفى ببعض اللحظات
هل يستخدم ضعفى سلاحا للاهانات
هل يتحول الحب لمجرد ذكريات
وايام الحنين تصبح ماضى وفات
اعلم ان شخصيتى غير كل الشخصيات
لن استسلم مهما كانت المغريات
سامضى حياتى دون أى صعوبات
اعيش مستقبلا خالى من صراعات
استطيع البعد عنك لابعد المسافات
حتى لا تاخذنى معك المتاهات

_غيداء_ ........... بقلمي مصطفى العويني فلسطين



_غيداء_

غيداءُ غدت أُغنيتي وروحي_______صهباء سَكِرَت بخمرة الإصباح
_
تهوى قلوبٌ بعشقها وتذلَلَت________جُنَّت عقولٌ بوعيها فَتُزاحُ
_
من نرجسٍ تسقي الورود جمالها______عنَّابها بدا على الخدود أٌقاحُ
_
كالياسمين بدت وُعُودُها مُتَوعدا______ تبدو ثمارٌ على الخدود متاحُ
_
وجيدها المغرور أدمى صبابتي______والصدر مفتونٌ مفارقه سِفاحُ
_
زنارها عِشقٌ حَزَّمَ لوعتي___________بين النهود رمانه تفاحُ
_
ألوت على قلبي ويل غُوايتي______خنجرٍ ملفوفٍ أخطره سلاجُ
_
فالثغر حكايةٌ لو تبسم أو سكت_____بين الشفاه بشهده الأقداح
_
سمراءُ تأتي كالبكور رأيتها_____ز__تأسر عيوني برمشها الذبَّاح
_
إشراقها طَلَلٌ كالبدور بنوره___.___أُشريت خمراً بِأُغنيتي وراحُ
_
مابين أحلامي والحقيقة كلها_______مَلَكاً رأيت فَتُخالني مَدّاحُ
_
فاترعي كأسي مُداماً واسكبي_____أعبث أرواغ بلوعتي وجراح
بقلمي
مصطفى العويني
فلسطين

عنوان القصيده كل حرف منها مكتوب بداية كل شطر ............ عبد الكريم قرمه



عنوان القصيده كل حرف منها مكتوب بداية كل شطر

دوائي انت والعيون شفاء

ومن بعدك النساء كلها فناء


ياقمري إلم يكن لي بوصلك نصيب

فأحسني بالقتيل العزاء

مالي على الحسن من جلد

ولايحتمل قلبي الشقاء

هذي ضلوعي فتحت ابوابها

لتسمعي من جراح روحي النداء

أكثر من عشون عاما" بيننا

فهل في العشق ياحبيبتي حياء

حركي غيوما"بدت بين شعري

لتمطر من كفيك السماء

بدلي أيام عمري ربيعا"

ليعم في أرجائي الضياء

كتبت حروفك في ابيات شعري

ليولد مع أسمك الأيحاء

إمسحي بيديك تضاريس مهجتي

ليعود إلى وجهي الصفاء

نامي في شغاف قلبي واهنئي

فلك الروح ياحبي فداء

تعبت في وصف حسنك حتى

ترك حسنك في جسدي إيذاء

يميني أمدها إليك فأقبلي

أو أحسني بالقتيل العزاء

ديمة احبك انت ...........العنوان
عبد الكريم قرمه

الجمعة، 27 أكتوبر 2017

حكاية أديبٍ شاعر ----------- د. أسامه مصاروه



حكاية أديبٍ شاعر

سكنَ الأديبُ بلا صديقٍ أو رفيقْ
في غرفةٍ كمغارةٍ تحتَ الطريقْ
لا النورُ يدخُلُها نهارًا أو بريقْ
حتى أحسَّ كأنَّهُ فيها غريقْ


فقرٌ يلازمُهُ ولا يتذمَّرُ
قهرٌ يلاحقُهُ ولا يتأثَّرُ
جوعٌ يسهّدُهُ ولا يتضوَّرُ
بردٌ يجمِّدُهُ ولا يتمرمرُ

فأديبُنا رغمِ المآسي صابرُ
وَعلى المظالمِ دونَ خوفٍ ثائرُ
وَكما المحيطِ إذا استكانَ فشاعرُ
وإذا استشاطَ فهائِجٌ وهادِرُ

وأديبُنا ضدَّ النظامِ يصارِعُ
وبِجرْأةٍ ظلّمَ البغاةِ يقارِعُ
وبِفكْرِهِ الحرِّ الجريءِ يدافِعُ
عنْ كلِّ مظلومٍ ولا يتراجَعُ

وأديبُنا عرفَ النضالَ ولمْ يزلْ
لمْ يعرِفِ الخوفَ المقيتَ مِنَ الأزلْ
عشقَ البراءَةَ والمحبَّةَ والغزلْ
كرِهَ النفاقَ لحاكمٍ بالمُخْتَزَلْ

في شعرِهِ كمْ قاوَمَ المُتَجبِّرا
ذاكَ الزعيمَ الأوحدَ المُتحجِّرا
ذاكَ الزعيمَ الخائِنَ المتَخدِّرا
ذاكَ الزعيمَ الفاسدَ المُتغنْدِرا

لمْ يعشقِ العيشَ الرغيدَ إذا ركعْ
أو للجوائزَ والمعاشِ إذا خضعْ
رغمِ المشقّةِ لمْ يهُنْ ولمْ يقعْ
عبدًا لقاهرِ شعبِهِ مهما دفعْ

كمْ شهَّرتْ أشعارُهُ بشرورهمْ
بقبيحِ ما عملوا وسوءِ حضورِهمْ
كمْ حاولوا إدخالَهُ لِقُصورِهم
لكنَّهُ رفضَ الخنا لِقُصورهمْ

ما كانَ شاعرُنا خَصيًّا أو نديمْ
ما كانَ ينْهلُ منْ نعَمِ الزعيمْ
أوْ يسْتظلُّ بظلِّ شيطانٍ رجيمْ
بلْ كانَ مُلْتزِمًا وحُرًّا مستقيمْ

في ليلَةٍ عصفتْ بسكانِ القُبورْ
خرجتْ ثعابينُ الظلامِ مِنَ الجُحورْ
وبدونِ إحساسٍ بذنبٍ أوْ شُعورْ
فتكتْ بشاعرِنا ومزّقَتِ السُطورْ
-----------
د. أسامه مصاروه


حكاية أديبٍ شاعر

سكنَ الأديبُ بلا صديقٍ أو رفيقْ
في غرفةٍ كمغارةٍ تحتَ الطريقْ
لا النورُ يدخُلُها نهارًا أو بريقْ
حتى أحسَّ كأنَّهُ فيها غريقْ


فقرٌ يلازمُهُ ولا يتذمَّرُ
قهرٌ يلاحقُهُ ولا يتأثَّرُ
جوعٌ يسهّدُهُ ولا يتضوَّرُ
بردٌ يجمِّدُهُ ولا يتمرمرُ

فأديبُنا رغمِ المآسي صابرُ
وَعلى المظالمِ دونَ خوفٍ ثائرُ
وَكما المحيطِ إذا استكانَ فشاعرُ
وإذا استشاطَ فهائِجٌ وهادِرُ

وأديبُنا ضدَّ النظامِ يصارِعُ
وبِجرْأةٍ ظلّمَ البغاةِ يقارِعُ
وبِفكْرِهِ الحرِّ الجريءِ يدافِعُ
عنْ كلِّ مظلومٍ ولا يتراجَعُ

وأديبُنا عرفَ النضالَ ولمْ يزلْ
لمْ يعرِفِ الخوفَ المقيتَ مِنَ الأزلْ
عشقَ البراءَةَ والمحبَّةَ والغزلْ
كرِهَ النفاقَ لحاكمٍ بالمُخْتَزَلْ

في شعرِهِ كمْ قاوَمَ المُتَجبِّرا
ذاكَ الزعيمَ الأوحدَ المُتحجِّرا
ذاكَ الزعيمَ الخائِنَ المتَخدِّرا
ذاكَ الزعيمَ الفاسدَ المُتغنْدِرا

لمْ يعشقِ العيشَ الرغيدَ إذا ركعْ
أو للجوائزَ والمعاشِ إذا خضعْ
رغمِ المشقّةِ لمْ يهُنْ ولمْ يقعْ
عبدًا لقاهرِ شعبِهِ مهما دفعْ

كمْ شهَّرتْ أشعارُهُ بشرورهمْ
بقبيحِ ما عملوا وسوءِ حضورِهمْ
كمْ حاولوا إدخالَهُ لِقُصورِهم
لكنَّهُ رفضَ الخنا لِقُصورهمْ

ما كانَ شاعرُنا خَصيًّا أو نديمْ
ما كانَ ينْهلُ منْ نعَمِ الزعيمْ
أوْ يسْتظلُّ بظلِّ شيطانٍ رجيمْ
بلْ كانَ مُلْتزِمًا وحُرًّا مستقيمْ

في ليلَةٍ عصفتْ بسكانِ القُبورْ
خرجتْ ثعابينُ الظلامِ مِنَ الجُحورْ
وبدونِ إحساسٍ بذنبٍ أوْ شُعورْ
فتكتْ بشاعرِنا ومزّقَتِ السُطورْ
-----------
د. أسامه مصاروه