سلمت لكم عاصمة العشاق
وهجرت الحب الجميل لذيذ المذاق
وتركت حبيب قد زرع في الأعماق
وصدرا دافئا لي وقت العناق
أهلي ماذا تريدون بعد مني من مشاق
فها انا اتعذب في جحيم المشتاق
فقدت من اريد لاجلكم وماعدت لمثله لاق
فقدت الحنان وحلاوة الاشواق
فقد عذوبة الحب وحنين التلاق
ياالله مااصعب لحظات الفراق
عندما ترغم بالرحيل وانت ومن تحب في وفاق
ماذنبي انا اذا ماحصل بينكم اتفاق
كيف احتال عليكم وكلكم احباب
وقت الخناق
هؤلاء اهلي وهذه زوجتي ترياق
لااملك روحين او أن لي قلبا عملاق
حتى احتويهم جميعا في بساط
فكلهم أحبتي وهم بمثابة الركبة من والساق
فلن اجد لي اهلا غيرهم ولايوجد في الدنيا كلها للحب اسواق
ارضيت البعض وجنيت على نفسي ألم وإرهاق
وقيدت مشاعري بسلاسل من نار واطواق
وجحيما من الهوى لايطاق
مترددا أعود لمنزلي ولاارى فيه وجه حبيبتي ترياق
وأخيرا رضخت لشروط امي وجلدت قلبي بالسياط
وكتبت بما تبقى من دمي المنتهي عقد الطلاق
وانتهت كل الأشياء عندي وأصبحت مغلقا من الحياة
خارج النطاق
ابحث لي عن عالم آخر رحيب الآفاق
هكذا كانت نهاية قصتي أيها العشاق
ظلمت من اهلي وماعاد لي حبيب إليه اشتاق
الآن اسلم لكم عاصمة من الحب محطمة كلها اشقاق
بقلم أبو خالد المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.