بقلم محمد الثبيتي
بَعْضًا مِنِّي لِآزَالٍ يُهَوَّى.
أشتاتا مُنَى أبية تَأْبَى الهَوَانَ
وَأُخْرَى عَاشِقَةٍ تَرْضَى المذلة.
فَبَعْضًا مِنْ العُقُلِ بِعِشْقِكَ بَلَغَ حَدَّ الجِنَانِ
وَبَعْضًا مُتَّضِحٌ لَا يَحْتَاجُ أَدِلَّةً.
وَالفَارِسُ إِنْ اِشْتَدَّ الوغى لَا يَتْرُكُ المَيْدَانَ
وَ الحَرُّ مِنْ الرِّجَالِ مَا عَاشَ بِذِلَّةٍ.
وَزِن المفاخر بَيْنَ الرِّجَالِ مَا قَاسَهُ مِيزَانٌ
وَالذِّئْبُ يَمْضِي فِي كَثْرَةٍ وَاللَّيْثُ يَمْضِي فِي قِلَّةٍ.
فَاِسْتَوِي يَا نَبْضُ لَا تَغْزُوا بِقَلْبَيْ شَرَيَانٍ
لَا تَقْتُلُ رُوحِي بِمَثَلٍ تِلْكَ عِلَّةٌ.
أَلَا أَيُّهَا القَلْبُ فَأَقْبَلَ بِمَا خَطُّ الزَّمَانِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.