الوجه العابر
يدك خصلة نور في الظلمة
وقمر ينظر إلي خفوت العالم من بعيد.
خطوات أقدام أسمعها
لعلها كانت قدميك الساعيتين،،إلي وحدة من نوع أخر
فتحت ذلك القفل الثفيل،
وهربت دوامات البحر الماكرة إلي دماغ اخري
صفصافة غضب ويأس
هكذا كنت طويلا
حتي وأنا أزين غصوني بالثمار،
اخاطبك بلا أسم
ذالك أنك تمثلت في ذات لحظة وجلة
في وجه عابر لن يعرف، أبدا من كان
أو ماذا فعل في تلك الساعة من الليل
أخبرك اذان ماذا فعلت انذاك
لقد أخرجت الروح من النعش المقفل
جرتها دفعة واحدة
من ركوع صامت عاشتة لسنوات
كانت ترعي شجرتها في حقل اليأس
تطلب حرياتها عند جلاد ماهر
دربها علي الرقص علي انغام جنائزية
يؤبنها فيها كل ليلة
مطلقا ذراعيها لتحضنا
خرافتة التي تعد بالمزيد من اليأس
ذالك ما فعلتة أنت مصادفة ايها الملاك الغريب
للناشئ/عبد العزيز يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.