وادرك شهريار الصباح
================قمر الصعيد
شاءت الظروف أن أتعرف عليها واعجب بجمالها من أول نظره فهي فتاه
جميله خجوله وفي نفس الوقت كاتبه رائعه أحساسها جميل وخيالها واسع
رايتها أول مره في حفل توقيع كتابي وكتابها معا كانت زائغه الأبصار
تنظر في كل اتجاه خائفه من أضواء المدينة أو ربما خجله من وجودها
في هذا المكان كنت تحدث معها من قبل وفرحت أنها استطاعت النزول
للقاهره وحضور حفل التوقيع
تحدث معها كثيرا قبل الحفل مما جعلها تهدأ كثيرا وتخف حده توترها
بدأت الحفلة بالترحاب وشكر الحضور ثم كانت كلمتها تتحدث عن قصتها
بدأت متلعثمه والكلمات لا تخرج من فمها خجلا لحقتها سريعا وأخذ الميكروفون
وتحدث انا وسالتها عن كتابها وكيف فكرت في فكرته وووو
صرت انا اسأل وهي تجيب وعد الموقف علي خير
نظرت ألي تشكرني علي انقذاها من الأحراج وتحدث بعض الحضور
قبل أن يأتي دوري وأتحدث عن كتابي وووو
انتهت الحفلة وأخذت النسخة الهدية الخاصة بها وأنا كذالك وبدء الحضور في الانصراف
تقدمت منها سلمت عليها وباركت لها علي كتابها واعطيتها نسخه من كتابي عليها
إهداء مني مكتوب فيه ألي قمر الصعيدي ملهمتي في المستقبل تقبلي تحياتي
ظهر الخجل مره أخرى علي وجهها وتبسمت في خجل وأخذت الكتابي وهممنا بالانصراف
لحظات وانتهبت هي أنها لم تعطيني نسخه من كتابها نادت علي
وكنت انتظر ذالك منها وأعطتني نسخه من كتابها ووقفنا ننتظر قريبها الذي
سيأخذها ألي محطه القطر فهي يجب أن تسافر الليلة
انتظرنا ما يقرب من ساعه واتصلت به كثيرا يقول لها متأسف انا بالطريق
واصبح الموقف صعب وموعد القطار اقترب اقترحت عليها أن أوصلها انا
وبعد تردد لم يكن أمامها خيار قريبها تأخر وموعد القطار اقترب أما أن تركب معي أوتركب تاكسي
أخيرا وافقت وركبت معي كنت سعيد جدا بتلك الفرصة الجميلة
تحدثنا كثيرا وعرفت عنها الكثير وعرفت عني الكثير والحمد لله وصلنا
في الوقت المناسب وركبت القطار وتشاء الظروف ويعلن عن تأخر الإقلاع ساعه
بسبب عطل ما
فرحت وجلسنا في بوفيه المحطة نشرب شاي مع بعض قطع الجاتوه
كانت جميله وهاديه وعيونها رائعه وخجلها رهيب يذيد جمالها جمالا
وزي اي وقت جميل مر الوقت سريعا وحان وقت الرحيل
لاحظت أنها متوتره سالتها مالك قالت أول مره أسافر بمفردي والقطار
شبه خالي وخلفك رجل ينظر ألي بشكل غريب
نظرت خلفي وجدت رجل شكله بشع وفعلا القطار شبه خالي في لحظه
اتخذت القرار سأسافر معها واسعد معها بوقت جميل أضافه رفضت بشده
لكني أقسمت لن انزل واتركها تشعر برعب وشعرت بمدي ساعدتها بوجودي معها
وهكذا اسعدني الحظ بوقت جميل معها مرت ساعه وأتي العشاء أكلنا وشربنا
الشاي والحمد لله ولاحظت أنها مرهقه وتقاوم النوم الذي ملئ عيونها
طلبت أن ترتاح مازال الطريق طويل لحظات ونامت كالملاك واستمتعت
بالنظر أليها وهي نائمه في أمان مر الوقت سريعا وصحيت هي ودخلت الحمام
غسلت وجهها وعادت البسمة لوجهها الجميل شربنا الشاي وفطرنا معا
قبل أن يصفر القطار معلن الوصول ألي بلدها نزلت معها ودعتها
هي خرجت من المحطة تبحث عن مواصله ألي بيتها وأنا اتجهت
لشباك التذاكر اسأل عن قطار العودة
هكذا انتهت اجمل ليله في حياتي مع قمر الصعيد
استمرت العلاقة بيننا وفي لحظه صدق وجدت نفسي اسألها الزواج
أستحت ولم ترد وأغلقت الموبيل مر وقت طويل قبل أن اسمع صوتها
تبكي وتقول انسي ما قلت فهذا أمر مستحيل
فرق السن كبيرا بيننا وهذا لا يهم بالنسبة لي ولكن الأهل سيرفضوا
بالإضافة ألي أن العادات والتقاليد تمنع زواج البنات من خارج البلد
مرت أيام كثيره وأنا زاهد عن الحياه حتي كان قراري السفر أليها
وصلت ألي بلدها ومع بعض الهدايا البسيطة واتصلت بها عرفت العنوان
ووصلت ألي بيتها الحديث مع أبيها لم يكن سهل ولولا كرم الضيافة كان له
معي شان أخر مر وقت طويل من الجدال بيننا حتي أخذ منه وعدا بالتفكير والرد علي بعد أسبوع تشاء الظروف وأنا خارج من عنده أجد من ينادي علي
انظر أجده زميلي القديم بالجامعة حسين
اخذته بالحضن والسلامات لاكتشف انه اصبح عمده البلد وكبير عائله حبيبتي
طبعا حلف أن اكون ضيفه هذا اليوم
حفاوة الصعيد وأهلة وذكريات الجامعة وأيامها الحلوة
وفجاه سألني لماذا أتيت ألي بلدنا
انتبهت وأخبرته بما أريد تعجب صديقي وقال ألا تشعر بفارق السن
قلت له نعم لكني أعشقها بكل جوارحي ومستعد لأي شرط وبيني وبينك
هي كمان تشعر بحبي ولكنها تعلم صعوبة الموقف واستحاله موافقه أهلها
والبركة فيك صديقي الغالي عمده البلد وكبير العائلة واعلم أني صادق في
حبي لها شعر صديقي بما انا فيه من إرهاق وحب جهز لي غرفه للراحه
من السفر وتعب الأعصاب
نمت كثيرا من الإرهاق والسفر وعلي العشاء صحيت ووجدت والد حبيبتي
بالدار عند العمدة يتحدثون واكتمل الحديث بوجودي علي شروط
وافقت عليها قبل أن أعرفك وقلت لهم انا تحت أمركم
تمت قراءه الفاتحة وعدت للقاهره اجهز عش الزوجية أسبوع وعدت للبلد
الأنوار تغطي البلدة والأفراح والزغاريد في كل مكان وتم كتب الكتاب والزفاف
بعد فرح تحدثت عنه المحافظة كلها والصعيد كله هديه من صديق عمري بالجامعة
وعمده وكبير العائلة ردا لجميلي معه أيام الدراسة أسبوع في البلد ثم أخذتها وعدنا
ألي القاهرة لنبدأ حياتنا
وادرك شهريار الصباح
وأذن الديك
====وصحيت من النوم
عصام محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.