وارتعشت حروفها بين يديها وشردت الكلمات
واضرب القلم عن رسمها
فكل شيء كان مبعثرابداخلها
وقد اكفهر قلبها واسودت ملامح الاشياء بعينيها
ولم تعد قادرة على لملمة اشلائها المتناثرة على جنبات القهر......
وشلت الحياة بكيانها...ورحل النبض الى ما وراء الحنين
واستسلمت في شتاء من الدمع الغزير ...
يغسل ما علق هنا وهنا من ظلم الذكريات المرير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.