أهم الاخبار

مجلة نداء الرؤح لفرسان الكلمات رئيسة مجلس الادارة الأستاذه نداء الرؤح )

الأحد، 25 فبراير 2018

كَم يَستريحُ بقلم الشاعر عمار اسماعيل

كَم يَستريحُ في خَدِّكِ عِطرُ و 
كَم طَعمُ الشِّفاهِ مَذاقَهُ قَطرُ

و كَم رِضابُكِ يَأخُذُ كُلَّ قُوَّتي 
يَهزِمُني يُثمِلُني و كَأنَّهُ خَمرُ

لَحنُ الحَياةِ تُدَندِنُهُ أنفاسُكِ 
بِنَغَمٍ لَم يَعزِفُهُ عُودٌ و لا وَتَرُ

لَحنٌ يَسلِبُني يَسحَبُني لِعوالمَ 
أشتاقُها و يَقذِفُني كأنَّهُ بَحرُ

حَيرَةٌ تَدخُلُ حُلوَ خَلوَةٍ أَحياها 
الآنَ يَصحَبُني اللَّيلُ و السَّهرُ

أَحَقيقةٌ أنتِ أَم أنا راحلٌ في 
الخَيالِ و آهِ كَم يُتعِبُ السَّفرُ

لَكِنَّ شَوقاً لَكِ يُجبِرُني و ها 
أنا أسيراً لِذا الشَّوقِ و الجَّبرُ

مَا أَجمَلُهُ مِن حُبٍّ و الأَجمَلُ 
حالُنا و نَنَتظِرُ ما يَفعَلُ القَدَرُ

و ما أحلاهُ مِن قَدرٍ يأخُذُنا و 
يُفرِحُنا فَينسانا اليَأسُ و الكَدَرُ

لِنَحيا لوحةً مِنَ الحُبِّ عِشْناها 
بِلحظاتٍ كَانَ يَرسِمُها النَّظَرُ

عمار اسماعيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.