/_يَا ذا القلب المجروح_(حمزة عبد الجليل)_/
___
وَالله مَا كُنْتُ أَعْلَمْ
أَنَكْ مِنِي مَجْرُوحْ
يَدْفَعُنِي الهَوَى أُقْسِمْ
أَنَك سَكَنْتَ الرُوحْ
لَعَلَكَ يَوْمًا قَدْ تَفْهَمْ
وَإنْ كُنْتُ قَلِيلُ البَوحْ
إعْشَقْ إذًا لاَ تَهْتَم
وَضَمّد قَلْبَك المَجْروحْ
إعْشَقْ إذًا لاَ تَنْدَمْ
أوْ أَفْصِحْ بِكُلِّ وُضُوحْ
أَنّكَ فِي العِشْقِ تتَعَلّمْ
وَالدَّمْعُ فِيهِ مَسْمُوحْ
وَمِنْ دوُنْ مَا تَتكَلّمْ
عَيْنَاكَ بِالعِشْقِ تَففُوح
لاَ عَلَيْكَ إِنْ تَتَألّمْ
أَوْ تُخْدَشُ فِيكَ القُرُوحْ
وَ دَعِ الجِرَاحَ تَتَلَملَمْ
لَسْتَ فُؤَادًا من لُوحْ
فَقَط أهْمِس أنْتَ و تَمتِمْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.