150 - أحب السحابة و أهوى القرابة
وفي بحر حبك مياه الغرابة
تغازل مراكب حنين الصبابة
وان كنت شاعراً فإني بقربك
وبالبعد عنكِ تفنى الكتابة
ولاأستطيع بعمري لقائك
لأنكِ بعيدا كبُعد السحابة
ولن تستطيعي لشعري مقالاً
لأني بحرفي تضج المهابة
ولكن سأكتب لنفسي عبارة
بها قد تعودي بصدر الرحابة
فلا تقربيني ولوكنت أبكي
فإني أُخافي بقلبي الصلابة
فكوني بقربي كمن لا تكوني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.