قلمي
انا وقلمي القديم
وبقايا ورق مبعثر
فوق اريكتي
خلف الباب
مرسوم عليها صورتي
تحكي قصتي
لمن بعدي
وكانون من الزمن الماضي
تقيني لسعات البرد
بعد سقوط الثلج
من اعالي الجبال
حبرها بقايا قارورة
تعال اكتب لك قصيدة
سكبت عليها دمي
تعود الى مجدها
يوم كان الحبر ماء الورد
وبخور غرفتي بقايا حطب
بارد كجسدي
دخان يدور مثل مد
دموع على الخد
مناديلها لا تعد
قلمي لا تقف صامتا
اكتب صفحات قلب مارد
يهوا العذاب صامد
لله درك يا مسكين
وحيدا بقيت جامد
لا يقربك احد
م\ احمد حسن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.